Accessibility links

logo-print

فريرو فالدنر تطالب الحكومة الفلسطينية نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل


أجرى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس محادثات مع مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فريرو فالدنر في رام الله تناولت عددا من القضايا.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن المساعدات الأوروبية للفلسطينيين لن تمر عبر الحكومة الفلسطينية ما لم تنبذ العنف وتعترف بإسرائيل وتقبل الاتفاقيات الدولية.
وفيما يتعلق بالرسالة التي نقلتها إلى عباس قالت: "رسالتنا إليه واضحة أيضا، وهي أننا أتينا لمساعدة الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم، غير أننا نود أن نقول للحكومة الفلسطينية في الوقت ذاته إنه يتعين عليها الموافقة على المبادئ الثلاثة التي حددتها اللجنة الرباعية، وهي نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقيات التي وقع عليها الفلسطينيون."
من جهة أخرى، أعرب الاتحاد الأوروبي عن تحفظه على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الرامية إلى ترسيم الحدود من جانب واحد.
وقالت فريرو فالدنر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن القرارات الأحادية الجانب لا يمكن أن تؤدي للسلام.
وأشادت فيريرو فالدنر بقرار إسرائيل الخاص بإزالة بعض المستوطنات من الضفة الغربية.
وقالت: "نعتقد أن هذه خطوة شجاعة ومهمة جداً لأن إجلاء المستوطنين ليس مسألة سهلة بطبيعة الحال. ولكن في الوقت نفسه نعتقد نحن الأوروبيون أن السلام الدائم لا يتحقق إلا من خلال المفاوضات، وذلك ما قلته للمسؤولين هنا."
على صعيد آخر، أظهر استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمساحة أنه على الرغم من أن 75 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون وثيقة الأسرى، إلا أنه من غير المؤكد أن تحظى بالقبول إذا تم طرحها في استفتاء عام. وأوضح الاستطلاع أن 47 في المئة سيصوتون لصالح الوثيقة بينما سيصوت ضدها 44 في المئة.
وقال مدير المركز الدكتور خليل الشقاقي إنه على الرغم من أن غالبية الفلسطينيين يؤيدون الوثيقة إلا أنهم يرفضون فكرة الاستفتاء وينظرون إليها باعتبارها تجسيدا للصراع بين حركة فتح وحركة حماس التي أيدتها غالبية الفلسطينيين في الانتخابات الماضية.
XS
SM
MD
LG