Accessibility links

logo-print

أقطاب النظام السياسي في إيران يبحثون العرض الدولي وسبل الرد عليه


دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله على خامنئي أقطاب النظام السياسي إلى اجتماع لبحث آخر تطورات الملف النووي الإيراني وكيفية الرد على رزمة الحوافز الدولية. وقد شارك في الاجتماع الرئيس محمود أحمد نجادي والرئيسان السابقان محمد خاتمي وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني.

ووصف نجاد المقترحات الدولية بأنها خطوة إلى الأمام، وقال إن بلاده ترحب دوما بالحوار الدولي شريطة أن يقوم الحوار على الندية وأن يكون دون شروط مسبقة. وأضاف أن فرق عمل مكونة من اختصاصين تقوم بدراسة العرض الدولي وإعداد الرد الإيراني عليه.

من جانبه، استغل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية هذا الاجتماع ليدعو إلى الإصلاح وتوسيع نطاق الحريات العامة ولجم التضخم.

وكان الرئيس بوش قد ألقى خطابا قبل توجهه إلى العاصمة النمساوية فيينا حذر فيه إيران من مغبة رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم. وشدّد على أن واشنطن لن تنضم إلى المفاوضات المباشرة قبل أن تعلن طهران التزامها بمطالب المجتمع الدولي وتتوقف عن تخصيب اليورانيوم.

وتابع بوش قائلا إن الولايات المتحدة متحدة مع شركائها في المجتمع الدولي في ما يتعلق بالتعامل مع الملف النووي الإيراني.

وقال بوش إنه يتعيّن على القيادات الإيرانية " أن ترى عرضنا على حقيقته. إنه فرصة تاريخية لوضع بلدهم على مسار أفضل. عليهم القبول بعرضنا والتخلي عن طموحاتهم في الحصول على أسلحة نووية وتنفيذ تعهداتهم الدولية إذا ما رغبوا في السلام والازدهار وفي مستقبل أكثر أملاً لشعبهم."

وأعرب بوش مجددا عن احترامه لرغبة إيران في الحصول على الطاقة النووية طالما كان ذلك "ضمن الضوابط الدولية."
XS
SM
MD
LG