Accessibility links

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تشير إلى تدني عدد اللاجئين في العالم


أشار تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أنه خلال السنوات الأربع الماضية عاد نحو ستة ملايين لاجئ إلى ديارهم، في وقت بلغ عدد اللاجئين في كل أنحاء العالم ثمانية ملايين و400 ألف لاجئ مسجلا أدنى مستوى له منذ 26 عاما.
وأضافت المفوضية في تقريرها السنوي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين أن ما لا يقل عن 25 مليون شخص يعانون من مشاكل التشرد داخل البلد الواحد بسبب الحروب الأهلية.
وقالت ويندي تشامبرلين نائبة المفوض السامي: "تشهد بعض المناطق اضطرابات بالغة يجعل الوصول إليها صعبا من بينها دارفور، والكونغو الديموقراطية، وأوغندا، وكولومبيا، ونيبال وليبيريا، ومثل هذه المناطق موضع اهتمامنا بهدف إعادة كافة النازحين إلى ديارهم."
وأكدت تشامبرلين إن تلك المهمة تحتاج إلى دعم وجهود دولية مكثفة.
أما المتحدثة باسم المفوضية جينيفر باغونيس، فقالت: "تحصل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين على حوالي بليون و400 مليون دولار سنويا، ويبدو هذا المبلغ ضخما جدا، لكننا نواجه صعوبات مالية لتمويل عدد من المشاريع."
ورغم تدني عدد اللاجئين في العالم أشارت باغونيس إلى أن هناك تحديات تواجه المفوضية.
وقالت في حديث مع "العالم الآن": "أحد أكبر التحديات التي نواجهها هي التأكد من أن اللاجئين الذين يعودون إلى ديارهم يبقون فيها، لذا نعمل الآن على توفير المستشفيات والمدارس والوظائف لهم، وما يقلقنا الآن هو وجود فجوة بين المساعدات الإنسانية وعمليات التنمية."
ولفتت باغونيس إلى أن الموارد المتوفرة للمفوضية حاليا لا تفي باحتياجاتها المتزايدة.
وأضافت: "تشكل المساهمات الطوعية ما لا يقل عن 93 في المئة من مواردنا. وفي بعض الأحيان نواجه صعوبة حتى في الحصول على الأموال اللازمة لإعاشة اللاجئين على حد الكفاف. وعليه نضطر إلى بذل مزيد من الجهود لحمل المانحين على مواصلة مساعداتهم للاجئين بعد خروجهم من المخيمات وتوجههم إلى ديارهم لأن ذلك مهم على المدى البعيد حيث أن العديد من تلك الدول تنزلق مرة أخرى إلى العنف إذا لم تحصل على المساعدات، الأمر الذي يتسبب في نزوح موجة أخرى من اللاجئين."
من جهة أخرى، كثف عدد من مشاهير العالم جهودهم لتقديم المساعدات للاجئين والمشردين عبر العالم.
ومن أبرز هؤلاء النجوم الممثلة الأميركية أنجيلينا جولي التي قالت: "لم أشهد في حياتي مثل ما رأيته في مخيمات اللاجئين. أشعر بالامتنان لتلك التجربة التي وقد غيرتني كإنسان وعلمتني الكثير عن الحياة. وهذا غيرني للأفضل، وحين شاهدت عذاب من يقاومون الجوع والقهر وفقدان أسرهم، تغيرت طبيعة تفكيري ورؤيتي إلى العالم."
أما أليك ويك عارضة الأزياء الشهيرة التي كانت لاجئة في جنوب السودان قبل أن تنتقل إلى لندن فقالت إن ما شهدته في مخيمات اللاجئين ما زال راسخا في ذاكرتها.
وأضافت: "أخيرا، تملكتني العام الماضي الشجاعة الكافية للعودة إلى وطني حيث شهدت الكثير من الدمار والجوع والقهر."
بدورها، قالت ميا فاررو نجمة هوليود وإحدى سفيرات الأمم المتحدة للنوايا الحسنة التي قامت بعدد من الجولات في المخيمات الإفريقية آخرها مخيمات لاجئي دارفور: "أعتقد أن الوقت قد حان للتركيز على اللاجئين في دارفور حيث يعيش حوالي مليوني شخص في مخيمات ويعتمدون على المساعدات الدولية."
XS
SM
MD
LG