Accessibility links

أعمال عنف وتفجيرات في العراق تسفر عن قتلى وجرحى


قالت مصادر الشرطة والداخلية في العراق إن مسلحين خطفوا حوالي مئة من عمال مصنعي "النصر" و "حطين" في منطقة التاجي شمالي بغداد أثناء عودتهم إلى منازلهم بعد العمل.
وفي بغداد أيضا، أسفر انفجار سيارة مفخخة في سوق مزدحمة في مدينة الصدر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجراح، طبقا لما ذكره مصدر في وزارة الداخلية.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي أنه اعتقل نوري أبو حيدر العقبي مسؤول خلية اغتيالات في حي الشعلة في بغداد.
وأوضح الجيش الأميركي أن العقبي الذي اعتقل مع أحد معاونيه مسؤول عن اختطاف 14 جنديا عراقيا وقتلهم خلال الشهر الماضي إضافة إلى عمليات خطف وتعذيب وقتل العديد من العراقيين.
وتأتي عملية الاعتقال في إطار الخطة الأمنية التي دخلت يومها الثامن في العاصمة بغداد.

وفي الشأن ذاته، نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن حراسا استراليين يحمون وفدا تجاريا في بغداد فتحوا النار بطريق الخطأ على حراس وزير التجارة العراقية في حي المنصور ببغداد، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الحماية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وفي بعقوبة، حيث ذكرت مصادر الشرطة أن ثلاثة مدنيين أحدهم قصاب والثاني بقال والثالث متسوق قتلوا صباح الأربعاء على يد مسلحين في سوق بعقوبة، فيما قتل مسلحون أحد طلبة كلية اليرموك جنوب غرب المدينة.

كما شن عدد من المسلحين هجوما على صاحب محل للتصوير قرب الكراج الموحد وسط مدينة بعقوبة وأردوه قتيلا، فيما عثرت قوات الشرطة على جثة مجهولة الهوية كانت ملقاة في المنطقة الزراعية شمال غرب بعقوبة.

وعلى صعيد آخر، قال مصدر في المؤتمر العام لأهل العراق برئاسة عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية إن منطقة المعالف في بغداد تشهد العديد من عمليات الاغتيال بحق أهل السنة، متهما ميليشيات وصفها بالطائفية باختطاف الشباب وقتلهم ومن ثم يعثر على جثثهم وعليها آثار تعذيب.

وأورد المصدر أسماء عشرة أشخاص قال إنهم قتلوا منذ بداية حملة بغداد الأمنية من بينهم الشيخ أحمد عزت النعيمي إمام وخطيب جامع صلاح الدين.
XS
SM
MD
LG