Accessibility links

تشيني يستبعد قيام واشنطن بهجوم وقائي محدود على كوريا الشمالية


رفض نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني فكرة شن هجوم وقائي محدود على كوريا الشمالية لمنعها من تجربة صاروخ بعيد المدى يمكن أن يصل إلى الولايات المتحدة.
ووصف تشيني قدرات بيونغ يانغ الصاروخية بأنها بدائية.
وفي مقابلة مع محطة سي إن إن، قلل تشيني على ما يبدو من خطر برنامج كوريا الشمالية الصاروخي، لكنه قال إن واشنطن تراقب عن كثب استعداد بيونغ يانغ لتجربة إطلاق صاروخ وهو ما من شأنه أن يخالف موافقتها على تعليق مثل هذه التجارب في عام 1999.
وفي رده على سؤال حول اقتراح وليام بيري وزير الدفاع السابق في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون لتدمير الصاروخ الكوري الشمالي تايبو دونغ 2 بصواريخ عابرة للقارات إذا لم تتراجع كوريا الشمالية عن إطلاق الصاروخ، قال تشيني إن واشنطن تعالج في هذه المرحلة هذا الملف كما يجب.
وأشار تشيني إلى أن قدرات كوريا الشمالية في مجال الصواريخ الموجهة بدائية وأن التجارب التي قامت بها في الماضي لم تسجل بالتحديد نجاحا كبيرا.
من جهة أخرى، أعلن مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي أن البيت الأبيض يعول على استخدام الديبلوماسية لمنع كوريا الشمالية من القيام بتجربة على صاروخ باليستي، رافضا التحدث عن إمكانية أو عدم إمكانية قيام الولايات المتحدة بتدمير وقائي للصاروخ الكوري الشمالي. وأوضح هادلي: "نعتقد أن الديبلوماسية هي الرد الأفضل وهي الرد الذي نبحث عنه."
وأضاف أن الاستعدادات الكورية الشمالية لإطلاق صاروخ باليستي متقدمة جدا.
يشار إلى أن الصاروخ الذي يستعد النظام الكوري الشمالي لإطلاقه ويصل مداه إلى 6700 كلم لا يصل إلى الولايات المتحدة. وأوضح أن مثل هذه التجربة ستؤدي إلى عرقلة المفاوضات السداسية المتعلقة بتفكيك برنامج التسلح النووي المفترض لكوريا الشمالية. يذكر أن هذه المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود منذ 2005.
من جهة أخرى، قال مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية إن الجيش الأميركي سيستخدم أي وسيلة ممكنة لحماية الشعب الأميركي في حال إطلاق كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى على الولايات المتحدة.
غير أن المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، أضاف بأنه لن يتم استخدام الأنظمة الدفاعية الأميركية في حال إجراء بيونغ يونغ مجرد تجربة لإطلاق صاروخ في المحيط أو أي مكان آخر بعيد.
XS
SM
MD
LG