Accessibility links

صدام حسين وأعوانه يضربون عن الطعام احتجاجا على مقتل أحد محامي الدفاع


أعلن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأعوانه السبعة المتهمون بقضية الدجيل إضرابا عن الطعام الأربعاء احتجاجا على مقتل أحد أعضاء فريق الدفاع عنهم المحامي خميس العبيدي.
يذكر أن مصادر أمنية عراقية قالت إن مسلحين يرتدون زي رجال الشرطة اختطفوا خميس العبيدي احد المحامين المدافعين عن الرئيس العراقي المعزول صدام حسين من منزله في بغداد صباح الأربعاء.
وأضافت المصادر أنه عثر بعد نحو ساعتين على جثة العبيدي على جانب احد الطرق وبذلك يكون ثالث محام من محامي الدفاع يقتل منذ بدء محاكمة صدام في أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وقد جدد مقتل العبيدي المخاوف من أن أعمال العنف تحول دون إجراء محاكمة عادلة، فيما دعا رئيس فريق محامي الدفاع خليل الدليمي إلى ضرورة وقف المحاكمة ونقل المتهمين إلى الخارج حفاظا على سلامتهم.
واتهم الدليمي الحكومة العراقية بالمسؤولية عن مقتل العبيدي.
وكان العبيدي خلال لقاء مع "العالم الآن" قبل يومين قد اتهم هيئة الإدعاء العام بالانحياز وطعن في شرعية المحكمة ذاتها.
وقالت المحامية اللبنانية بشرى الخليل إن أشخاصا يرتدون زي قوات الشرطة ويقودون عربات تابعة لقوات الأمن العراقية اختطفوا العبيدي من منزله.
إلا أن صحيفة نيويورك تايمز نقلت على موقعها الالكتروني عن أم ليث زوجة العبيدي قولها إن رجالا يرتدون ملابس مدنية اختطفوا زوجها. كما نقل الموقع عن شهود عيان قولهم إن الرجال الذين اختطفوا العبيدي ينتمون إلى جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.
من جانبه أكد المدعي العام في قضية الدجيل جعفر الموسوي أن المحاكمة ستستمر مشددا على أهمية مكافحة الإرهاب.
وشغل العبيدي منصب نائب لرئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين ومعاونيه، كما كان بصدد التحضير لمرافعات الدفاع المقررة في العاشر من الشهر المقبل.
هذا وأشادت الولايات المتحدة في وقت لاحق بما يقوم به القضاء العراقي لضمان نزاهة محاكمة الرئيس السابق صدام حسين ومجموعة من كبار مساعديه.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي إن مقتل محام ثالث من فريق محامي الدفاع عن صدام لا يقلل من شرعية المحكمة ومصداقيتها.
وأضاف: "إنها تبقى عملية قضائية مهمة وشرعية قابلة للحياة وذات مصداقية. ومن الواضح أن هناك من يريد تقويضها."
ولاحظ إيرلي أن من يريدون تقويض المحكمة هم أنفسهم الذين يسعون إلى تقويض دعائم الديموقراطية التي يتم بناؤها في العراق.
وأضاف: "لذلك فهم يستهدفون المحامين والقضاة والمدعين ويستهدفون الشهود أيضا. أما الذين يؤيدون العملية القضائية والمحاكمة فقد سعوا إلى إقامة نظام حماية للعملية وللأشخاص المشاركين فيها."
XS
SM
MD
LG