Accessibility links

logo-print

الخرطوم تستضيف محادثات بين أطراف النزاع في الصومال


بدأت في الخرطوم محادثات بين أطراف النزاع في الصومال في محاولة للتوصل إلى حل حول إدارة الأوضاع في هذا البلد.
وقال علي محمد إبراهيم رئيس وفد ائتلاف المحاكم الإسلامية إن وفده يشارك في هذه المحادثات من دون شروط مسبقة، وإنه سيعرض كل السبل من أجل إنجاحها.
وأضاف إبراهيم أنه يريد محادثات مباشرة وأن الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيجمع الجانبين وجها لوجه بعد ظهر اليوم الخميس.
لكن وفد الحكومة رفض الدخول في محادثات مباشرة حتى وقت لاحق على أن يتم ذلك داخل الصومال.
وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن ديناري لوكالة رويترز للأنباء إن الحكومة لن تجتمع مع المحاكم الشرعية وجها لوجه لكنها ستتفق بعد اجتماعها مع الرئيس السوداني على توقيت ومكان عقد محادثات داخل الصومال.
وكان السودان قد وجه الدعوة للوفدين الصوماليين وطلب عقد اجتماع الجامعة العربية تجنبا لنشوب حرب جديدة في تلك الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي.
وكانت المحاكم الإسلامية قد تمكنت من الإطاحة بزعماء الحرب في العاصمة مقديشو ومدينة جوهر بعد أكثر من 15 عاما من الحرب الأهلية في هذه البلاد، الأمر الذي قد يسهل عودة الحكومة الانتقالية التي تتخذ من مدينة بيدوا مقرا لها إلى العاصمة.
وتصاعدت حدة التوتر بين الحكومة والمحاكم الإسلامية منذ أن تم طرد قادة فصائل من مقديشو في الخامس من يونيو/حزيران واستولوا على جزء استراتيجي من الصومال.
وأثارت الحكومة غضب المحاكم الإسلامية حين نادت بنشر قوات حفظ سلام دولية وقالت إن إسلاميين أصوليين من شتى أنحاء العالم يساعدون اتحاد المحاكم الإسلامية على تأمين انتصاره في مقديشو.
XS
SM
MD
LG