Accessibility links

المعلم: الوقت غير مناسب لفتح سفارة سورية في لبنان


قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم إن الوقت غير مناسب لفتح سفارة سورية في لبنان رغم نداءات من الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة في الآونة الأخيرة تدعو السلطات السورية إلى تبادل التمثيل الديبلوماسي مع لبنان وترسيم الحدود بين البلدين.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي في القاهرة الخميس بالاشتراك مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط إن أي خطة من هذا النوع تحتاج إلى جو مناسب بين الدولتين لأنه إذا تم التمثيل الديبلوماسي في ظل أجواء غير مناسبة فإن العلاقات الديبلوماسية ستقطع ويتم سحب السفراء.
وقد عقد المعلم مؤتمره الصحافي في أعقاب محادثات بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره السوري بشار الأسد امتدت أكثر من ثلاث ساعات.
وفيما يتعلق بترسيم الحدود بين البلدين، قال الوزير السوري إن هناك لجانا تعكف على معالجة هذا الموضوع.
وفي الشأن الفلسطيني حث الوزيران السوري والمصري الفلسطينيين على الوحدة في أعقاب الاشتباكات التي وقعت في الآونة الأخيرة بين فئات سياسية متناحرة.
وكان الأسد وصل إلى القاهرة اليوم الخميس وعقد اجتماعا لأكثر من ثلاث ساعات مع الرئيس مبارك. وكانت دمشق رفضت القرار 1680 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في مايو/أيار الذي يدعو سوريا إلى إقامة علاقات ديبلوماسية رسمية مع لبنان وترسيم الحدود بين البلدين. وبشأن هذه المسألة الأخيرة، قال المعلم: "هناك لجان على الأرض تقوم بذلك."
واعتبر الوزير السوري أن نقطة الاختلاف مع بعض اللبنانيين أنهم قفزوا فوق التحقيق الدولي واتهموا سوريا باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وندد المعلم بالحملة الإعلامية التي وصفها بالظالمة التي يشنها بعض اللبنانيين ضد سوريا في إشارة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والكتلة النيابية التي يرئسها النائب سعد الحريري. وردا على سؤال حول تحفظ سوريا على زيارة السنيورة إلى دمشق للقاء الأسد، رفض المعلم التعليق على هذا الموضوع.
من ناحيته، أكد أبو الغيط أن مصر ترى أنه يجب السعي من أجل لم الشمل العربي وخاصة السوري اللبناني، معربا عن اعتقاده بأن النوايا السورية في هذا الصدد تبشر بالاستعداد للمضي في هذا الطريق.
وقال أبو الغيط إن المباحثات التي جرت بين الرئيسين مبارك والأسد تناولت الأوضاع في العراق والمسألة الفلسطينية والأوضاع الراهنة في المنطقة وانه تم الاتفاق على الحاجة لعقد لقاءات وتنسيق مصري سوري حول هذه الموضوعات. وأكد أبو الغيط أن الوضع الفلسطيني يتطلب الكثير من أجل لم الشمل ولا يجب السماح بأية انقسامات فلسطينية، مشيرا إلى أن هناك رؤية مصرية سورية تؤكد على تحقيق هذا الهدف.
XS
SM
MD
LG