Accessibility links

logo-print

الكونغرس يرد اقتراحين يدعوان إلى البدء في سحب القوات الأميركية من العراق


رفض الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ الأميركي اقتراحين من الديموقراطيين يدعوان إلى البدء في سحب القوات الأميركية من العراق.
فقد دعا مشروع قرار غير ملزم يتبناه الديمقراطيون إلى البدء في سحب الجنود الأميركيين من العراق هذا العام دون تحديد موعد لاستكمال الانسحاب.
لكن مشروع القرار هزم بأغلبية 60 صوتا مقابل 39، وهزم أيضا تعديل أدخل على مشروع القرار يدعو إلى البدء في سحب القوات الأميركية من العراق فورا على أن يستكمل الانسحاب في يوليو/تموز من العام المقبل.
وقال الجمهوريون الذين يؤيدون سياسة الرئيس بوش إن العراق أساسي للحرب على الإرهاب ويصفون الديموقراطيين بأنهم ضعفاء في هذه القضية.
غير أن الديموقراطيين يردون بالقول إن الولايات المتحدة تبدد أرواح الجنود الأميركيين ومئات البلايين من الدولارات بسبب سياسات بوش الفاشلة.
وقال السيناتور بيل فريست زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس إن الانسحاب ليس خيارا وان الاستسلام ليس حلا، بينما قال السيناتور هاري ريد زعيم الأقلية إن الخيار بين الاستمرار في المسيرة الحالية أو تغييرها بما يعود بالنفع على القوات الأميركية والشعب العراقي.
على صعيد آخر، يجري الجيش الأميركي تحقيقات بشأن عدد من الحوادث التي جرت في العراق لمعرفة ما إذا كان بعض الجنود الأميركيين قد أساؤوا التصرف خلالها.
فقد وجه الجيش الأميركي أمس تهما لثمانية من جنوده بالقتل والاختطاف والتواطؤ والإدلاء بتصريحات كاذبة وذلك على خلفية مقتل مدني عراقي في أبريل/نيسان الماضي في مدينة الحمدانية. ويتم احتجاز الجنود الثمانية في زنزانات انفرادية في قلعة عسكرية في مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا.
وفي قضية الحديثة، قالت مصادر الجيش الأميركي إن التحقيقات ما زالت جارية بشأن الإدعاءات التي أفادت بأن جنودا أميركيين قتلوا 24 مدنيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
كما تم توجيه تهم القتل إلى أربعة جنود آخرين على خلفية مقتل ثلاثة عراقيين في مايو/أيار الماضي كانوا رهن الاعتقال لدى الجيش الأميركي.
وفيما يتعلق بقضية الإسحاقي برأ الجيش الأميركي قواته من تهمة قتل عدد من العراقيين عمدا خلال مداهمة قامت بها في أبريل/نيسان الماضي ببلدة الإسحاقي.
XS
SM
MD
LG