Accessibility links

logo-print

سعي دولي لحث إيران على الرد السريع على الحوافز لقاء إنهاء نشاطاتها النووية


قال منسق الشؤون الخارجية للإتحاد الأوروبي خافيير سولانا إنه يتوقع أن يلتقي بكبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني في الأيام المقبلة للتباحث من جديد حول أزمة إيران النووية.
وكان سولانا قدم خلال زيارته الأخيرة إلى إيران عرض الدول الست مقابل تخليها عن أنشطة تخصيب اليورانيوم.
من جهة أخرى، صرح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بأن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي أبلغه بأن إيران تدرس بعناية فائقة الحوافز المعروضة عليها لقاء إنهاء نشاطاتها النووية.
وقد أدلى عنان بهذا التصريح في أعقاب اجتماع في جنيف الخميس مع الوزير الإيراني.
وأعرب عن اعتقاده بأن رد إيران على تلك الحوافز لن يسلم قبل مؤتمر القمة لزعماء الدول الثماني الذي سيعقد في سانت بيترسبيرغ ما بين 15 و17 من الشهر المقبل.
ولم يذكر عنان إن كان قد تلقى أي إشارة من متقي حول ما إذا كانت إيران مستعدة لتعليق تخصيب اليورانيوم قبل محادثاتها مع الغرب.
وقال إن وجهة نظر الإيرانيين تتمثل في أنهم سيحضرون إلى مائدة المفاوضات دون أي شروط مسبقة ويبحثون كل الأمور.
غير أن ستيفن هادلي مستشار الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي قال إن من المفيد الحصول على رد إيران قبل قمة الدول الثماني.
وتساءل هادلي عن سبب تأخر السلطات الإيرانية فترة طويلة قبل تقديم ردها.
ودعا إلى أن يكون تقديم الرد بنفس الطريقة التي سلمت بها الحوافز أي من كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني إلى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
ويذكر أن الرئيس الإيراني كان قد أعلن في الآونة الأخيرة أن رد بلاده سيقدم في 22 من أغسطس/ آب المقبل.
وفي الأمم المتحدة سئل السفير الأميركي جون بولتون عما سيحدث إذا رفضت إيران العرض، فقال إن الولايات المتحدة أوضحت أنه إذا لم يقبل الإيرانيون الحوافز المقدمة إليهم فإن البديل سيكون مزيدا من العزلة لإيران وأن بلاده سوف تتحرك بسرعة في مجلس الأمن الدولي.
XS
SM
MD
LG