Accessibility links

الإفراج عن 500 سجين عراقي وإمام شيعي ينتقد قرار المالكي بإطلاق سراحهم


تم الإفراج عن 500 سجين عراقي كانوا معتقلين في سجن أبو غريب في إطار مبادرة المصالحة الوطنية التي دعا إليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال الليوتنانت كولونيل كيير كيفن كاري المتحدث باسم الجيش الأميركي إن هذه هي الدفعة الخامسة من عمليات الإفراج التي تجري في محاولة لتشجيع المصالحة، حيث بلغ عدد المفرج عنهم 2300 منذ السابع من الشهر الجاري.
وأضاف أن المفرج عنهم لم يكونوا متورطين في أي عمليات مسلحة أو جرائم، وأنهم تعهدوا قبل الإفراج عنهم بنبذ العنف والعيش كمواطنين صالحين في المجتمع العراقي.
من جهة أخرى، انتقد إمام شيعي اليوم الجمعة قرار رئيس الوزراء نوري المالكي إطلاق سراح مئات المعتقلين في العراق. وقال الشيخ صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في خطبة الجمعة: "نحن غير راضين عن إطلاق سراح الإرهابيين بالجملة وبدون موازين قانونية."
وتحدث القبانجي عن ما اسماه أخطاء في سياسة مكافحة الإرهاب.
وقال القبانجي: "إن المسار الذي انتهجه العراقيون في مكافحة الإرهاب صحيح ولكن هناك أخطاء جانبية قد تكون إستراتيجية."
وأضاف القبانجي: "على الولايات المتحدة أن تتعامل بجدية حقيقية مع الإرهابيين كما تعاملت مع سجناء غوانتنامو.
ودعا القبانجي واشنطن إلى إعادة النظر في سياستها مع الإرهابيين. وكان المالكي أعلن منتصف الشهر الحالي في مؤتمر صحافي أنه أمر بإطلاق سراح 2,500 معتقل معتبرا أنها الخطوة الأولى في طريق المصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG