Accessibility links

logo-print

سنو يؤكد حصول عمليات تجسس على تعاملات مالية دولية بهدف مكافحة الإرهاب


أكد وزير الخزانة الأميركية جون سنو أن بلاده تقوم بعمليات تجسس حول الأرصدة المصرفية، وقال في بيان اليوم إنه ذلك بدأ بعد عمليات الحادي عشر من سبتمبر ضمن الخطط التي اتخذتها بلاده لمكافحة الإرهاب.
وقال سنو إنه يشعر بالفخر لإطلاق ببرنامج التجسس على عمليات مصرفية في إطار مكافحة الإرهاب والذي يراقب الصفقات المالية لإرهابيين أجانب استنادا إلى معلومات استخباراتية.
وأضاف سنو أن هذا البرنامج السري، الذي قادته وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" تحت إشراف وزارة الخزانة أطلق بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، محدود ولا يطال سوى التعاملات التي يجريها أشخاص يشتبه في أنهم على علاقة بتنظيم القاعدة الإرهابي.
وقال سنو إن البرنامج جاء في إطار جهود الحكومة لرصد الشبكات الإرهابية واعتقال الإرهابيين في أنحاء العالم.
وأضاف سنو في البيان أن الولايات المتحدة استطاعت عن طريق تتبع الأموال تحديد الناشطين ومموليهم ورصد الشبكات الإرهابية والمساعدة في تقديم المسؤولين للعدالة وإنقاذ أرواح. وخلص سنو في بيانه إلى القول: "يتفق هذا البرنامج مع قيمنا الديموقراطية وقوانيننا. أعلم جيدا أن الهدف منه هو جعل أميركا والعالم بأسره أكثر أمانا. إنني فخور بأن تكون لجنة التحقيق في اعتداءات 11 سبتمبر اعترفت بعملنا على أعلى المستويات."
جاء تأكيد المسؤول الأميركي كرد على مقالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست، والتي كشفت النقاب عن العملية التي تتم بمشاركة عدد من المؤسسات المصرفية والحكومية تحت إشراف وكالة الاستخبارات وترصد عدد كبير من التحركات المالية الدولية.
من جهة أخرى، أقرت شركة سويفت التي تدير من بروكسل نظاما مضمون أمنيا لنقل الرسائل لمصارف العالم أجمع اليوم الجمعة بأنها نقلت عددا محددا من المعطيات للسلطات الأميركية المعنية بمكافحة الإرهاب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان صادر عن الشركة أنه: "في غمرة هجمات الحادي عشر من سبتمبر، استجابت سويفت لأوامر تتعلق بعدد محدد من المعطيات التي سلمها مكتب مراقبة الأرصدة المالية في وزارة الخزانة الأميركية."
وأكدت الشركة أنها تفاوضت مع وزارة الخزانة الأميركية حول حجم ومدى هذه الأوامر مما سمح لها بالحصول على ضمانات كبيرة تتعلق بهدف وسرية ومدى ورقابة هذا العدد المحدد من المعطيات المطلوبة.
XS
SM
MD
LG