Accessibility links

logo-print

فرنسا تفرج عن أموال ليبية وعائشة القذافي تطالب بالتحقيق في مقتل والدها


قال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أمس الأربعاء إن بلاده قد تنهي قريبا جدا تجميد 230 مليون يورو من الأموال الليبية لصالح البنك المركزي الليبي.

وقال جوبيه في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الانتقالية الليبية عبد الرحيم الكيب في طرابلس "منذ أشهر عدة التزمت فرنسا بتسهيل رفع تجميد تلك الأموال، واتخذت فيما يخصها قرارات لإنهاء التجميد".

وأضاف جوبيه "أكدت للسيد رئيس الوزراء أنه قد يتم مجددا إنهاء تجميد 230 مليون يورو قريبا جدا لتحويلها إلى البنك المركزي الليبي، سنحرص خصوصا في مجلس الأمن الدولي مع شركائنا الأوروبيين على رفع أخر قرارات التجميد".

وتابع قائلا "يبقى الآن دراسة الإجراءات العملية لإنهاء التجميد، وهنا أيضا بإمكان ليبيا أن تعول على دعمنا كي تستعيد في اقرب وقت ممكن تلك الأموال التي هي ملكها وهي بحاجة لها".

من جانبه، رحب الكيب بالتعهدات الفرنسية، وقال "فرنسا تحترم حقنا في تحديد طريقنا نحن الشعب الليبي ورأينا وسمعنا أنهم في فرنسا لا يريدون أن يؤثروا على الطريق الذي نختار المضي فيه".

ويطالب المجلس الوطني الانتقالي الليبي باستمرار باستعادة مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة في الخارج لإعادة إعمار البلاد خلال الفترة المقبلة.

المحكمة الجنائية الدولية

من جهة أخرى، بعثت عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أمس الأربعاء برسالة عبر وكيلها إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية لمعرفة ما إذا كان يحقق في مقتل والدها وشقيقها المعتصم.

وقال نيك كوفمان وكيل عائشة القذافي في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عائشة تريد أن تعرف ما إذا كان المدعي العام لويس مورينو-أوكامبو يحقق حول مقتل أبيها وشقيقها. وفي حال النفي فهي تسأل عن السبب".

وأضاف كوفمان في رسالة موجهة إلى أوكامبو "حسب المعلومات المتوفرة لدي، فإن معمر القذافي والمعتصم القذافي اعتقلا وهما على قيد الحياة في وقت لم يشكلا فيه تهديدا لأحد".

إلا أن المتحدثة باسم مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فلورانس أولارا قالت إنها لا تستطيع أن تؤكد ما إذا كان المدعي العام قد تسلم الرسالة.

وتنظر المحكمة الجنائية الدولية في الملفات المتعلقة بليبيا بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي في 26 فبراير/شباط الماضي.

وقتل معمر القذافي ونجله المعتصم في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في سرت على يد متمردين ليبيين بعد وقوعهما في الأسر.

وسمحت الجزائر لعائشة القذافي وشقيقيها محمد وهنيبعل ووالدتها صفية وعدد من أفراد العائلة خصوصا الأطفال بالإقامة بها نهاية أغسطس/آب الماضي بسبب ما وصفته بـ"أسباب إنسانية محضة".

XS
SM
MD
LG