Accessibility links

logo-print

الحكومة الإسرائيلية تؤجل شن عمليات إنتقامية إلى ما بعد إستعادة الجندي المختطف


أرجات الحكومة الإسرائيلية أية َعملياتٍ إنتقامية ردا على العملية الفلسطينية التي قتلت إثنين ِمن جنودها، حتى تستردَ إسرائيل جنديا ثالثا يعتقد أنه محتجز ٌفي الاراضي الفلسطينية.
ونقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي عن مسؤول حكومي إسرائيلي قولَه إن رئيس الوزراء إيهود أولميرت اكد أن حياة َالجنديِّ الثالث هي الأولوية الاولى للحكومة الآن.
ولكن القناة العاشرة اضافت أن الحكومة الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأ على شن عمليات إنتقامية على الفلسطينيين في وقت لاحق.
وهدد وزير الدفاع عامير بيريتز برد فعل قاس إذا لم يتمْ الإفراج عن الجنديِّ الثالث البالغ من العمر عشرين عاما.
وكان مسلحون فلسطينيون قد هاجموا نقطة كاريم شالوم الإسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة فجر الأحد وقتلوا جنديين إسرائيليين، وأسروا جنديا ثالثا.

من جانب آخر، حذرت الرئاسة الفلسطينية الأحد من خطورة تنفيذ فصائل عمليات مسلحة يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني كافة. وتعهدت الرئاسة بإجراء تحقيق سريع وشامل حول الهجوم الذي وقع فجر الأحد على نقطة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة وأدى إلى مقتل مسلحين فلسطينيين وجندييْن إسرائيليين واختطاف ثالث.
وندد البيان الصادر عن الرئاسة الفلسطينية بموقف منفذي العملية وتساءل عما إذا كانوا يمثلون أنفسهم أو لجان المقاومة الشعبية وحركة حماس التي تعهدت باحترام التهدئة الجارية حاليا بين مختلف الفصائل.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل كي لا تستغل هذا الحادث للقيام بعمليات واسعة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان الرئيس محمود عباس أجرى إتصالات سريعة مع الرئيس المصري والسوري والعاهل الأردني وجهات دولية واوروبية لمنع اسرائيل من استغلال الحادث.

XS
SM
MD
LG