Accessibility links

logo-print

إقبال متوسط للمصريين في اليوم الثاني من الانتخابات


واصل الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم لليوم الثاني من المرحلة الثانية في الانتخابات البرلمانية وسط إقبال متوسط في الساعات الأولى من صباح الخميس.

وأفاد مراسلو "راديو سوا" بحدوث تجاوزات دون أن تؤثر على نزاهة الانتخابات بشكل عام في المحافظات التسع التي تجري فيها الانتخابات، وهي الجيزة والسويس والإسماعيلية وبني سويف وأسوان والشرقية والدقهلية والبحيرة وسوهاج.

ويبلغ عدد الناخبين الذين لهم حق التصويت في تلك المرحلة 18 مليونا و700 ألف ناخب يدلون بأصواتهم عبر 4589 مركزا انتخابيا، فيما يتنافس 2271 مرشحا على 60 مقعدا بالنظام الفردي، و1116 مرشحا وفقا لنظام القائمة الحزبية على 120 مقعدا.

وقام وزير الداخلية اللواء محمود إبراهيم بزيارة لبعض اللجان في محافظة الجيزة للوقوف على عملية التأمين، كما أكد خلال زيارته لإحدى اللجان بالدقي على أهمية "التواجد الفعال للشرطة في الشارع" المصري.

من ناحيته، أكد المستشار يسري عبد الكريم رئيس المكتب الفني للجنة العليا للانتخابات أن القضاة المشرفين على الانتخابات استهلوا مهمتهم اليوم الخميس بالتأكد من سلامة صناديق الاقتراع عن اليوم الأول للتصويت وعدم تعرضها لأي عبث أثناء تركها في حراسة مشددة لقوات الجيش والشرطة.

وأفاد مراسلو "راديو سوا" في المحافظات المختلفة على استمرار العملية الانتخابية باقبال متوسط، مع توقعات بزيادة أعداد الناخبين بعد الظهيرة مع انتهاء الموظفين من أعمالهم.

كما لاحظ المراسلون استمرار بعض المخالفات الانتخابية التي وقعت في المرحلة الأولى من الانتخابات مثل استمرار أعمال الدعايا أمام اللجان من قبل التيارات الإسلامية والليبرالية وإن كانت بنسبة أقل مع تشديد الإجراءات الأمنية، بالإضافة إلى نقل الناخبين للجان التابعة لهم، وسوء التنظيم والزحام الشديد.

وفي الإسماعيلية، شهدت اللجان إقبالا محدودا من جانب الناخبين ، مع توقعات بتزايد الإقبال خلال الساعات القادمة قبل أن تغلق اللجان أبوابها في موعدها المحدد "السابعة مساء".

وفي محافظة المنوفية ، صرح المستشار أشرف هلال محافظ المنوفية بأن غرفة العمليات الرئيسية بمبنى الديوان العام للمحافظة تلقت كافة التقارير من اللجان التي تؤكد بدء العملية الانتخابية في 2392 لجنة على مستوي المحافظة في موعدها المقرر دون تأخير.

ولوحظ وجود أعمال دعايا انتخابية في المحافظة ولكن بنسبة أقل من المرحلة الأولى.

وشهدت محافظ البحيرة إقبالا متوسطا من الناخبين، وإن كانت العملية الانتخابية أكثر تنظيما، كما شوهدت أعمال دعايا انتخابية أمام اللجان من قبل تيارات إسلامية.

كما لوحظ تواجد قوات من الجيش والشرطة بشكل مكثف لتأمين العملية الانتخابية بالإضافة إلى مراقبي منظمات المجتمع المدني.

وفي بني سويف، فتحت المراكز في موعدها المحدد في ظل إجراءات أمنية مشددة واستعانت الشرطة بقوات إضافية، كما لوحظ قيام أنصار حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، بنقل الناخبين إلى مقار الاقتراع.

ولم يختلف الأمر كثيرا في أسوان وسوهاج إذ شهدت المحافظتان إقبالا متوسطا مع وقوع مناوشات بين أنصار الكتلة المصرية (ليبرالي) وحزب النور (سلفي).

يأتي هذا فيما قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن مصر بصدد صناعة "تاريخ جديد لم تصنعه منذ دستور 1923" معتبرا أن "انتخابات اليوم لا تضارعها أي انتخابات في شفافيتها وحيادية الدولة وإشراف القضاء ونسبة الحضور التي تجاوزت نسبة الحضور في الانتخابات الأميركية والأوروبية".

وأعرب الشهابي في حوار مع "راديو سوا" عن أمله في تشكيل برلمان يعبر عن طموحات ثورة 25 يناير.

يذكر أن الإسلاميين قد حصدوا في المرحلة الأولى من الانتخابات حوالي 65 بالمئة من أصوات الناخبين، وتجرى جولة الإعادة للمرحلة الثانية من الانتخابات في 21 و22 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وستبدأ المرحلة الثالثة للانتخابات مطلع يناير/كانون الثاني وتنتهي في الحادي عشر من الشهر نفسه وتتلوها انتخابات مجلس الشورى التي ستستمر حتى مارس/آذار القادم.

XS
SM
MD
LG