Accessibility links

logo-print

ترحيب عربي ودولي وحذر عراقي بمبادرة المالكي للحوار والمصالحة الوطنية


رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بمبادرة الحوار والمصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقال إنها تنسجم مع مساعي الجامعة لعقد مؤتمر الوفاق العراقي.
وفي بيان صادر عن مكتبه، قال موسى إن المبادرة نقطة انطلاق نحو حوار جاد وشامل بين مختلف القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية بالإضافة إلى العراقيين الذين ما زالوا خارج العملية وفي مواقع المعارضة.
من جهته، دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي كافة الأطراف السياسية في البلاد إلى دعم مشروع المصالحة الوطنية.
من ناحية أخرى، دعا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الاثنين ما اسماها المقاومة العراقية إلى إعادة النظر في إدارتها للازمة.
واعتبر الهاشمي أن مبادرة المالكي غير كافية لجذب ما وصفها بالمقاومة الوطنية إلى العملية السياسية داعيا إلى مبادرة أخرى مكملة لها.
ولفت الهاشمي إلى أن مشروع المصالحة تضمن عناصر ايجابية كثيرة ويشكل قاعدة يمكن الانطلاق منها لمشروع مصالحة متكامل وهو خطوة مهمة إلا أن هناك قصورا في جوانب شكلية وجوهرية فيه.
وقال الهاشمي إن قواعد اللعبة تغيرت في العراق وأنها لم تعد كما كانت في عام 2004 مشيرا إلى أن المشروع الأميركي فشل وبات الأميركيون يبحثون عن خلاص للمشكلة العراقية.
وأكد الهاشمي أنه طالما تغيرت قواعد اللعبة فلا بد أن تعيد الجماعات المسلحة النظر في إدارتها للازمة.
من جهة أخرى، كشف عضو مجلس النواب العراقي عن لائحة الائتلاف الموحد حسن السنيد عن وجود اتصالات ايجابية مع الحكومة من عدة جهات مسلحة تعبيرا عن الاستجابة لمبادرة المصالحة والحوار الوطني.
وأعرب السنيد عن اعتقاده بأن المالكي مستعد للقاء هذه الفصائل المسلحة التي استجابت لمبادرة المصالحة والحوار الوطني.
بدوره، شكك مثنى حارث الضاري المسؤول الإعلامي في هيئة علماء المسلمين في استجابة الفصائل المسلحة لدعوة المالكي للمصالحة والحوار الوطني.
وقال الضاري إنه ينتظر أن تعلن تلك الفصائل بنفسها عن موافقتها على دعوة المصالحة.
XS
SM
MD
LG