Accessibility links

logo-print

كرويف يُحمّل وزيرة الهجرة الهولندية مسؤولية خروج هولندا من المونديال


حمل لاعب المنتخب الهولندي السابق يوهان كرويف وزيرة الهجرة الهولندية ريتا فيردونك المسؤولية المباشرة لخروج المنتخب الهولندي من الدور الثاني لنهائيات كأس العالم اثر خسارته أمام نظيره البرتغالي صفر-1.

وجاء اتهام كرويف لفيردونك على خلفية رفضها منح المهاجم العاجي سالومون كالو الجنسية الهولندية حتى يتمكن من مشاركة المنتخب "البرتقالي" في المونديال الألماني.

وقال كرويف الملقب بالهولندي الطائر:"يفترض على من يتبوأ منصب الوزارة خدمة وطنه ومراعاة مصالحه، إلا أن ما فعلته فيردونك كان مخالفا لهذه المبادئ".

وأضاف كرويف الذي قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لمونديال عام 1974 "اذا كان هناك لاعب يتمتع بإمكانيات كالو وأبعده مدرب النادي الذي انتمي إليه عن التشكيلة الأساسية سيكون عليه مواجهة العواقب، والأمر عينه يفترض تطبيقه على فيردونك".

وكان اللاعب العاجي كالو هجر مسقط رأسه من مأساة الحرب الأهلية التي عصفت ببلاده، ورفض مرارا الدعوات الموجهة اليه من مدربي منتخب بلاده الام، وآخرها من شقيقه بونافنتور الذي سبق له اللعب مع فينورد ايضا.

وأعرب مدرب المنتخب الهولندي ماركو فان باستن قبل انطلاق المونديال أن هولندا لا تملك مهاجمين من طراز كالو ، وأوصى برسالة إلى السلطات العليا بمنح كالو الجنسية الهولندية بهدف تمثيل المنتخب الوطني في المونديال.

كما مثل فان باستن وكرويف أمام المحكمة التي عرضت عليها القضية، إلا أن فيردونك حولتها مسألة سياسية صرفة، خصوصا أنها تنتمي إلى حكومة اليمين المعروفة بمواقفها المتشددة تجاه الأجانب والتي شددت مؤخرا قوانين اللجوء والحصول على الجنسية المحلية.

ولم يفلح طلب الاتحاد الهولندي لكرة القدم بتسريع إجراءات منح الجنسية إلى اللاعب، إذ صعدت فيردونك من لهجتها مستعينة بخبراء كرويين لتبرير رفضها، ولتأكيد أن المنتخب الهولندي يمكنه السير قدما من دون كالو، الذي اعتبرت انه يسعى للحصول على الجنسية لتوفير عوامل مادية أفضل في مسيرته الكروية.

المصدر:AFP

XS
SM
MD
LG