Accessibility links

logo-print

المالكي يشدد على دور دول الجوار العراقي في دعم وإنجاح المصالحة الوطنية


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن عدة جماعات مسلحة اتصلت به للاستفادة من العفو بموجب مبادرته للمصالحة الوطنية ولكنه شدد على أن الجماعات الملطخة أياديها بدماء العراقيين والقوات المتعددة الجنسيات سوف تستثنى من العفو.
وشدد المالكي على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه دول الجوار في دعم وإنجاح المصالحة الوطنية في العراق.
وقد كشف نائب رئيس الوزراء العراقي سلام الزوبعي عن أهم بنود المعاهدة التي سيوقعها رئيس الوزراء نوري المالكي مع القوات المتعددة الجنسيات وأهالي محافظة الأنبار ضمن مبادرة المصالحة الوطنية.
وردا على سؤال عما إذا كان هناك ما يضمن ألا يشمل العفو العام الذي أعلنته الحكومة العراقية لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء التمرد في البلاد المتورطين في قتل جنود أميركيين، قال توني سنو المتحدث باسم البيت الأبيض: "علينا أن نتذكر أن العراقيين ما زالوا يبحثون هذه المسألة حتى الآن. لقد أوضح رئيس الوزراء المالكي الآن موقفه إزاءها، وستعرض بعد ذلك على مجلس النواب حيث تخضع لمناقشة مستفيضة. ومع أن المالكي أوضح رأيه في هذا الصدد، إلا أنه باعتباره رئيسا للوزراء لا يملك الصلاحية لسن القوانين وإصدار المراسيم لأن العراق الآن بلد ديموقراطي."
هذا وكان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي قد اتهم تنظيم القاعدة بنسف مسجد القبة الذهبية في سامراء يوم 22 من فبراير/شباط الماضي.
وقال إن العراقي الفار هيثم البدري الذي عرف بأنه زعيم تنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين خطط للهجوم الذي شارك فيه أربعة سعوديين وتونسي يدعى أبو قدامه.
وأضاف الربيعي في مؤتمر صحفي في بغداد الأربعاء أن أبو قدامه أصيب بجروح في اشتباكات مع القوات العراقية والأميركية قبل عدة أيام وألقي القبض عليه واعترف بما حدث.
XS
SM
MD
LG