Accessibility links

logo-print

الحوار الوطني اللبناني يبحث قضية الإستراتيجية الدفاعية ومصير سلاح حزب الله


يستأنف القادة اللبنانيون الخميس جلسات الحوار الوطني الذي سببحث المواضيع الشائكة ومنها قضية الإستراتيجية الدفاعية عن لبنان ومن خلالها مصير سلاح حزب الله.
ويعتبر هذا الموضوع البند الوحيد المتبقي على طاولة الحوار الذي بدأ في مطلع مارس آذار الماضي بمشاركة 14 من القادة المسيحيين والمسلمين المناهضين لسوريا والموالين لها.
وكان موضوع سلاح حزب الله الذي ينص قرار مجلس الأمن 1559 على نزعه، مدار بحث في الجلستين السابقتين، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ويذكر أن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط يرى أن الدفاع عن جنوب لبنان يجب أن يكون حصرا من مسؤولية الدولة اللبنانية ويطالب بدمج مقاتلي حزب الله في إطار الجيش النظامي غير أن حزب الله وحلفاء سوريا في لبنان يرفضون هذا المطلب.
في هذا الإطار، قال الأمين العام للحزب حسن نصر الله إن ترسانة حزبه التي تتضمن باعترافه نحو 12 ألف صاروخ تشكل رادعا لأي محاولة من المدفعية الإسرائيلية ضد المدنيين اللبنانيين.
هذا وكان المتحاورون قد فشلوا سابقا في الاتفاق على تنحية الرئيس إميل لحود، كما أنهم يواجهون مأزقا في تنفيذ ما اتفقوا عليه لأنه يستدعي تعاون سوريا وخاصة إقامة علاقات ديبلوماسية معها وترسيم الحدود بين البلدين ونزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.
XS
SM
MD
LG