Accessibility links

logo-print

قائد عسكري أميركي يحذر من تحرك الميليشيات التابعة للأحزاب في العراق


حذر القائد العسكري الأميركي الميجور جنرال جي دي ثورمان من أن مشكلة الميليشيات التابعة للأحزاب باتت تشكل تهديدا أكبر على الأمن والمصالحة الوطنية في العراق بعد تسليم القوات الأجنبية السلطة للعراقيين.
وقال القائد العسكري المسؤول عن 30 ألف جندي منتشرين في منطقة ممتدة من بغداد إلى النجف في مؤتمر صحفي الأربعاء إنه من غير الممكن أن يكون هناك كتلة من المسلحين يتحركون خارج القانون كما يحدث الآن.
من جانب آخر، قال رئيس ديوان الوقف السني عبد الغفور السامرائي إن أول خطوة يجب اتخاذها في هذه المبادرة هي حل الميليشيات المسلحة.
وأشار إلى أنه من غير الممكن أن يتسنى للدولة فرض سلطة القانون على الجميع مع وجود جماعات مسلحة لا تأتمر بأمر الدولة وتعتبر نفسها فوق القانون وبذلك تعطي للآخرين حجة لحمل السلاح للرد على التجاوزات.
على الصعيد الأمني، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل تسعة أشخاص وإصابة 30 آخرين بجروح في هجمات متفرقة في العراق فيما اختطفت مهندسة عراقية شمال بغداد وعثر على جثتين مجهولتي الهوية جنوبها.
وفي بعقوبة، قتل مدنيان وأصيب 11 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبية في حي المفرق.
وقتل مدني وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الكاظمية شمال بغداد.
وفي حادث منفصل، أدى انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش الأميركي في منطقة اليرموك غرب بغداد إلى مقتل مدني وإصابة اثنين بجروح.
وفي تكريت، قتل شخصان وأصيب ثمانية أشخاص بينهم جندي عراقي بجروح وخطفت مهندسة عراقية في هجمات متفرقة.
وفي الصويرة جنوب بغداد، أعلن مصدر في الشرطة العثور على جثتين مجهولتي الهوية في نهر دجلة.
وقد أعرب مؤتمر أهل العراق عن قلقه إزاء تدهور الوضع الأمني في بغداد وتعرض السنة لعمليات القتل والخطف.
XS
SM
MD
LG