Accessibility links

أوتي يدعو إلى تغليب لغة التفاوض على لغة السلاح بعد لقائه عباس


التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء اليوم الجمعة مع مارك أوتي المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، وبحث الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية إثر أزمة اختطاف الجندي الإسرائيلي وقيام إسرائيل بعملية عسكرية في قطاع غزة.
وأعرب المبعوث الأوروبي بعد اللقاء عن أمله أن يتم التوصل إلى حل للأزمة يجنب الشعب الفلسطيني المخاطر. وقال أوتي: "إن عباس يدافع عن شعبه ويحمي مستقبله وهو قائد لديه العزيمة والثبات."
وأعرب أوتي عن الأمل أن تقف لغة السلاح وأن تستأنف لغة المفاوضات والاحترام المتبادل بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جهته، أعرب محمد دحلان رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني عن أمله في نجاح الوساطات القائمة من أجل تجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من المخاطر.
موقف دحلان جاء في أعقاب اجتماع عباس وأوتي الذي أمل بدوره أن تقف لغة السلاح وأن تستأنف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأوضح دحلان أن عباس استطاع أن يقنع المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل في سبيل منعها من مهاجمة قطاع غزة والضفة الغربية.
على صعيد آخر، تظاهر مئات الفلسطينيين من أنصار حركة الجهاد الإسلامي عصر اليوم الجمعة في غزة احتجاجا على الهجوم البري والجوي والمدفعي الذي تشنه إسرائيل منذ فجر الأربعاء على القطاع.
وانطلقت التظاهرة من وسط مدينة غزة وسارت عبر الشوارع الرئيسية قبل أن يتمركز المتظاهرون في ساحة مقر المجلس التشريعي في المدينة.
على الصعيد الأمني، تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية حيث أفادت مصادر طبية وشهود عيان فلسطينيون أن ثلاثة فلسطينيين من حركة الجهاد الإسلامي أصيبوا في غارة إسرائيلية استهدفت الجمعة سيارة مدنية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وقد أكد الجيش الإسرائيلي وقوع الغارة، وقال متحدث باسمه: "إن الغارة استهدفت سيارة كانت تقل إرهابيين في طريقهم لإطلاق صواريخ على إسرائيل."
وشنت المقاتلات الإسرائيلية 30 غارة جوية على غزة وأصابت وزارة الداخلية ومخازن للأسلحة ومعسكرات تدريب تابعة لحماس، إلا أن إسرائيل علقت خططتها لإرسال قوات برية إلى شمال القطاع.
XS
SM
MD
LG