Accessibility links

logo-print

الدبابات والجرافات الإسرائيلية تدخل شمال قطاع غزة فجر الاثنين


دخلت دبابات وجرافات وقوات إسرائيلية شمال غزة بعد فجر الاثنين إلا أن مصدرا عسكريا قال إن هذه العملية لا تمثل بدء ما هددت به إسرائيل من توغل واسع النطاق ضد الناشطين الفلسطينيين.
وقال المصدر إن"هذا ليس توغلا بريا ضخما. إنها عملية دقيقة لتحديد أماكن الأنفاق والمتفجرات قرب السياج الحدودي".
وجاء هذا التحرك بعد أن أمر أيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل الجيش بتكثيف العمليات لإطلاق سراح الجندي المختطف جلعاد شليط.
ودخل عدد من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة والجرافات عبر الحدود بعد الفجر من نزميت هيل وهو موقع إسرائيلي غير بعيد عن الحدود، واقتربت هذه القوات من بلدة بيت حانون بشمال القطاع.
وشوهدت جرافة تزيل كتلا من الخرسانة من الطريق حتى يمكن للمركبات الأخرى المرور.
وقال شهود عيان في بيت حانون إن القوات الخاصة الإسرائيلية دخلت منزلين أو ثلاثة في البلدة. وسُمع إطلاق نار هناك ولم تتوفر أنباء عن وقوع إصابات، كما لم يعلق الجيش الإسرائيلي فورا على هذه العملية.
ودفعت إسرائيل، التي انسحبت من قطاع غزة، بقوات ودبابات إلى جنوب قطاع غزة يوم الأربعاء الماضي.
وكانت القوات الاسرائيلية قد إتخذت مواقع لها في المناطق الزراعية المحيطة ببلدة بيت حانون بقطاع غزة فيما بدا أنه تمهيد لهجوم قد تشنه في الساعات القليلة القادمة على البلدة حسبما ذكرت مصادر أمنية.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن قوات إسرائيلية محدودة اقتحمت شمال قطاع غزة صباح الاثنين في واقعة تعد الأولى من نوعها منذ اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وفي تعليقها على الواقعة قالت مصادر الجيش الإسرائيلي إن العملية لا تمثل توغلا واسع النطاق ضد الناشطين الفلسطينيين مشيرة إلى أنها عملية محدودة لكشف أنفاق ومواد متفجرة قرب حدود غزة.
وقد قضى سكان غزة ليلة أمس تحت وابل من نيران المدفعية الإسرائيلية إضافة إلى الغارات الجوية التي استمرت على ما ذكر أنها مناطق يقطنها ناشطون فلسطينيون.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG