Accessibility links

الخرطوم ترفض تصريحات برونك حول إجراء تعديلات على اتفاق أبوجا للسلام


رفضت الحكومة السودانية التصريحات التي أدلى بها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان يان برونك والتي دعا فيها إلى إجراء تعديلات على اتفاق أبوجا للسلام. وقال وزير الخارجية السودانية لام أكول إن أطراف النزاع هي الجهة الوحيدة التي يخول لها إدخال إضافات.
وأكد أكول أن الحقائق على الأرض هي التي تفرض التعديل ولكن ذلك ليس واردا الآن على حد قوله.
وكان برونك قد قال إن اتفاق السلام في دارفور يواجه خطر الانهيار وطالب بضمانات أمنية ومزيد من التعويضات للضحايا.
هذا وقد أحدث اتفاق أبوجا انقساما واضحا بين حركات التمرد في دارفور إذ وافقت عليه حركة تحرير السودان فصيل ميني أركو مناوي بينما رفضته بقية الحركات.
على صعيد آخر، أعلنت الحكومة التشادية أن الجيش التشادي صد الاثنين في مدينة آدي على مقربة من الحدود مع السودان هجوما لميليشيات مرتبطة بزعيم تشادي متمرد ما أدى إلى وقوع العديد من القتلى. وقال المتحدث باسم الحكومة التشادية في بيان "إن مجموعة من المرتزقة بقيادة شخص يدعى حسن صالح الجينادي نائب رئيس الجبهة الموحدة للتغيير، وهي حركة تمرد تتخذ من دارفور مقرا لها، هاجمت مواقع الجيش الوطني التشادي في آدي في مقاطعة سيلا أقصى شرق تشاد.
وتابع البيان أن "القوات المسلحة التشادية ردت بقوة وقضت تماما على المهاجمين. وقد دمرت جميع الأسلحة التي كانت بحوزة المهاجمين أو قامت بضبطها."
وأوضح البيان أن الجيش التشادي يلاحق المهاجمين الذين فروا باتجاه السودان.
XS
SM
MD
LG