Accessibility links

ترحيب أوروبي بالمحادثات بين الرئيس القبرصي وزعيم القبارصة الأتراك


رحب الاتحاد الأوروبي بالمحادثات الجارية بين الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس وزعيم القبارصة الأتراك محمد علي طلعت حول مستقبل الجزيرة المقسمة.
وهذا هو اللقاء الأول بين المسؤولين منذ فشل خطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة التي رفضها القبارصة في أبريل/نيسان 2004.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو في هلسنكي حيث تسلمت فنلندا الرئاسة الدورية للاتحاد في الأول من هذا الشهر: "إن هذا اللقاء خطوة مشجعة إلا أنه حذر من أن عدم تنفيذ تركيا البروتوكول الخاص بفتح موانئها أمام الملاحة القبرصية ستكون له تداعيات خطيرة."
وأضاف باروسو أن تسوية القضية القبرصية من شأنه إتاحة المجال لتقدم مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الفنلندي ماتي فاهانن الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا عن ارتياحه، مؤكدا أن هذا اللقاء هو مؤشر ايجابي جدا. من جهة أخرى، بدأ مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إبراهيم غمبري زيارة إلى أنقرة تهدف إلى تحريك المحادثات لحل الأزمة القبرصية حيث التقى وزير الخارجية التركية عبد الله غول.
ورفض غمبري إعطاء تفاصيل حول محادثاته مع غول، إلا أنه اكتفى بالقول إنه في ختام جولته الإقليمية سيرفع تقريرا إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي سيحدد عندها الخطوات الواجب اتخاذها لحل هذه المسألة.
XS
SM
MD
LG