Accessibility links

logo-print

ردود فعل عربية ودولية تدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ضبط النفس


بحث الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز السبل الكفيلة باحتواء الوضع المتأزم في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الوفد المصري إن زيارة مبارك إلى جدة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها الرئيس المصري لمنع التصعيد ووقف تدهور الوضع.
من جهة أخرى، أعرب الإتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء توتر الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ودعا في بيان له الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى الإحجام عن كل التصرفات التي تتعارض وأحكام القانون الدولي.
وشدد البيان على ضرورة الإفراج الفوري عن المسؤولين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم إسرائيل وضمان تمتعهم بجميع حقوقهم القانونية.
كما دعا الإتحاد الأوروبي في الوقت ذاته الجماعات الفلسطينية إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف.
وفي واشنطن، حث البيت الأبيض خاطفي الجندي الإسرائيلي إطلاق سراحه.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن واشنطن تراقب الوضع في قطاع غزة عن كثب.
وأضاف سنو أن المسؤولية تقع على حركة حماس التي يجب أن تفرج عن الجندي الإسرائيلي المختطف.
وقال سنو إن واشنطن أبلغت إسرائيل أيضا بضرورة ممارسة ضبط النفس في تعاملها مع الأزمة.
وفي لندن، دعت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إسرائيل إلى ضبط النفس في جهودها للإفراج عن الجندي المخطوف وعدم التحرك بشكل غير متناسب قد يأتي بنتائج عكسية.
وقالت بيكيت في حديث إلى هيئة الإذاعة البريطانية: "قلنا مرارا لإسرائيل إنه حتى لو كنا نتفهم تماما الضغوط التي تمارس حاليا على الحكومة والشعب نعتقد أن عليها التحلي بضبط النفس وعدم التحرك بشكل غير متناسب قد يأتي بنتائج عكسية. وأضافت بيكيت: "نعتقد أن على حكومة إسرائيل التحرك بأقصى درجات الحيطة."
وفي دمشق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد وقوف بلاده بكل قوة إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته أمام ما وصفه آلة القمع الإسرائيلية.
وأعلن الأسد خلال اجتماع القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية في سوريا تمسكه بالحقوق العربية إزاء استمرار المواقف التي وصفها بالعدوانية والاتهامات التي توجهها إسرائيل إلى القوى الوطنية على الساحة العربية حسب تعبيره.
وأفادت وكالة الأنباء السورية أن الأسد تلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان حول أزمة قطاع غزة.
وفي بيروت، حمل لقاء الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الإدارة الأميركية مسؤولية ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من عمليات واعتقالات بسبب ما اعتبره دعما أميركيا مطلقا للسياسة الإسرائيلية.
ودعا اللقاء الذي يضم أحزابا موالية لسوريا الأنظمة العربية التي وصفها بالمتآمرة على شعوبها للوقوف بالحد الأدنى إلى جانب انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وانتقد اللقاء المواقف التي أطلقها البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي حمل خلال جولة في الولايات المتحدة على السلاح الذي لا يزال منتشرا لدى الفصائل الفلسطينية وحزب الله.
وحذر اللقاء مما أسماه الخطوة المشبوهة التي أقدم عليها قائد قوات الطوارئ في لبنان بدعم من الأمين العام للأمم المتحدة لدمج قوة من الجيش والقوى الأمنية اللبنانية بقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب معتبرا أن هذا الإجراء يصب في خانة تطبيق القرار الدولي 1559 الذي يقضي بنزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية.
وفي الدوحة، خرجت مسيرة تندد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
مراسل "العالم الآن" في الدوحة أيمن عبوشي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG