Accessibility links

بلير يطالب المسلمين المعتدلين بذل الجهود لاجتثاث التطرف من مجتمعاتهم



أشاد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالدور الذي يلعبه مسلمو بريطانيا في محاربة الإرهاب، ودافع في الوقت نفسه عن سجله في مكافحة التطرف بين مسلمي بريطانيا.
وأكد بلير أنه مما لا شك فيه أن تهديد الإرهاب الناشئ في بريطانيا لا يزال قائما.
وجاءت تصريحات بلير مع اقتراب الذكرى الأولى لتفجيرات السابع من يوليو/تموز في لندن والتي نفذها انتحاريون بريطانيون مسلمون وأسفرت عن مقتل 56 شخصا.
وقال بلير إن التطرف الإسلامي في بريطانيا لا يمكن أن تتم هزيمته بالإجراءات الحكومية فقط، مؤكدا على ضرورة أن يتحدث المسلمون المعتدلون ضد التطرف بشكل أقوى.
وأضاف أمام لجنة الاتصال في مجلس العموم أن محاربة أفكار مثل الشعور الخاطئ بالعداء للغرب يجب أن يتم جنبا إلى جنب مع جهود الشرطة وقوات الأمن لإفشال أية هجمات مستقبلية. وأضاف بلير في جلسة الأسئلة والأجوبة التي تجري مرتين في السنة حول السياسة: "لا شك في أنه يوجد أشخاص وجماعات نعتقد أنهم ضالعون في هذه النشاطات."
وقال بلير: "اعتقد أن جذور هذا التطرف تكمن في التوجهات والأفكار كما تكمن في التنظيم. ولا اعتقد أن هناك جوابا لهذا الإرهاب يكمن ببساطة في عمل الشرطة والإجراءات الأمنية."
وأكد بلير أن على الحكومة أن تلعب دورا في هذا الأمر. وإذا أردنا هزيمة الإرهاب علينا أن نهزم أفكاره والمشاعر المعادية للغرب.
وقال بلير إنه يرغب من المسلمين المعتدلين أن يبذلوا المزيد من الجهد لاجتثاث التطرف في هذه المجتمعات في الوقت الذي اظهر استطلاع للرأي أن أكثر من واحد من كل 10 بريطانيين مسلمين يرون أن منفذي اعتداءات السابع من يوليو/تموز 2005 هم شهداء.
XS
SM
MD
LG