Accessibility links

logo-print

كوريا الشمالية تعتبر تجربة إطلاق صاروخ مسألة سيادية وموسكو تعتبره عملا استفزازيا


قال مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن إطلاق الصواريخ يُعتبر مسالة سيادية، إلا أنه لم يؤكد إذا ما كانت بلاده قد قامت بتجربة صواريخ باليستية فجر اليوم.

من جانبها انضمت روسيا إلى الأصوات المنددة بالتجربة الصاروخية التي أقدمت عليها بيونغ يانغ. وأكدت وزارة الخارجية أن موسكو تدين هذه الخطوة الاستفزازية، قائلة إن من شأنها أن تزيد الأزمة النووية لكوريا الشمالية تعقيدا.

وفي سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو أن إطلاق الصواريخ يبرهن على نية كوريا الشمالية ترهيب الدول الأخرى.

كوريا الجنوبية أكدت عبر وزارة خارجيتها أن التجربة تشكل تهديدا للأمن الإقليمي وستؤثر حتما على مجمل العلاقات بين الجارتين.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي إن قيام كوريا الشمالية بتجربة إطلاق صاروخ طويل المدى في تحد للضغوط الدولية ربما كان يهدف إلى سرقة الأضواء النووية من إيران.

وأضاف هادلي أن واشنطن تأمل في أن تستخلص إيران وكوريا الشمالية الدرس نفسه. وقال إن التضامن الدولي هو نفسه والرسالة هي ذاتها في الحالتين رغم أن مجموعة اللاعبين قد تكون مختلفة قليلا.

هذا وقد تضاربت الأنباء حول عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها كوريا الشمالية.

فالحكومة اليابانية قالت إن بيونغ يانغ أطلقت سبعة صواريخ في حين أكدت واشنطن إنها رصدت ستة أحدها طويل المدى ويمكنه بلوغ أراضيها. أما هيئة الأركان في الجيش الروسي وكوريا الجنوبية فقد كشفتا أن بيونغ يانغ أطلقت عشرة صواريخ في إطار هذه التجربة.
XS
SM
MD
LG