Accessibility links

logo-print

إنتهاء الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية المصرية


أغلقت صناديق الاقتراع مساء الخميس لتنهي الجولة الأولى من المرحلة الثانية لأول انتخابات تشريعية مصرية بعد إسقاط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، والتي شملت تسع محافظات يبلغ عدد الناخبين فيها 18.8 مليون ناخب سيختارون 180 نائبا، وشهدت مراكز الاقتراع إقبالا ملحوظا في معظم المحافظات المشمولة.

وستجري الجولة الثانية من هذه المرحلة في 21 و22 ديسمبر/كانون الأول.

وقد بدأت عمليات فرز الأصوات بعد تصويت استمر يومين. وقد أكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات عبد المعز إبراهيم أن عمليات الفرز لن تتم داخل اللجان الفرعية وأنه تم تخصيص أماكن أكثر قابلية لتلقي المئات من صناديق الاقتراع وتلافي المشكلات التي حدثت في المرحلة الأولى من الانتخابات وأدت لإلغاء النتائج في دوائر عدة.

وأشارت النتائج الأولية لفرز الأصوات ببعض لجان دائرتي الشمال ببنى سويف، فيما يخص نظام القوائم إلى تقدم حزب الحرية والعدالة، يليه حزب الوفد ثم النور. وفي محافظة الإسماعيلية أظهرت النتائج تقدم حزبي الحرية والعدالة والنور.

وسعت جماعة الإخوان المسلمين إلى حشد الناخبين لتعزيز فوزها الانتخابي في المرحلة الأولى، كذلك يهدف حزب النور السلفي إلى زيادة تمثيله في البرلمان بعد أن جاء في المرتبة الثانية خلال المرحلة الأولى.

مخالفات انتخابية

إلى ذلك، ألقت قوات تأمين الانتخابات التابعة للجيش والشرطة بالسويس القبض على عضوين بحزب الحرية والعدالة بتهمة ارتكاب جرائم انتخابية والدعاية أمام مقار اللجان. وفي محافظة المنوفية، تم سحب أجهزة كمبيوتر محمولة خاصة بعدد من أنصار حزب الحرية والعدالة، والتي تمثل نوعا من الدعاية الانتخابية.

وتتهم الأحزاب الليبرالية الأحزاب الإسلامية باستخدام الدين في الدعاية السياسية ما يعد انتهاكا للقواعد التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات.

وأقر رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر الخميس باستمرار مشكلة الدعاية الانتخابية رغم أن القانون يحظر ذلك أثناء عمليات الاقتراع.

استقالة 30 قاضيا

هذا وقد تقدم 30 قاضيا باستقالتهم بسبب ما وصفوه بالاعتداءات والإهانات التي تعرضوا لها أثناء العملية الانتخابية، كما طلب قضاة كثيرون الإنسحاب من عمليات الفرز لعدم ملائمة أماكن الفرز.

وكان رئيس نادي القضاة أحمد الزند قد حذر في مداخلة على فضائية الحياة أمس الخميس من أن الفرز في اللجان العامة سوف يتسبب فيما وصفه بالكارثة، مشيرا إلى أن هذه اللجان غير مجهزة لعمليات الفرز. وطلب الزند من رئيس اللجنة العليا للانتخابات الاستقالة إذا لم يستطيع حماية القضاة مما يحدث أمام وفي لجان الفرز.

ونفى الزند ما أشيع عن قيام بعض القضاة بالتأثير على الناخبين، داعيا من لديه دليل على ذلك التقدم به للجهات الرسمية.

وتبدأ المرحلة الثالثة من الانتخابات مطلع يناير/كانون الثاني المقبل وتنتهي في 11 منه، تليها انتخابات مجلس الشورى (ثاني مجلس في البرلمان) التي ستستمر حتى مارس/آذار.

XS
SM
MD
LG