Accessibility links

بوش: ما حققه الكوريون الشماليون بإطلاق الصواريخ هو أنهم عزلوا أنفسهم بشكل أكبر



قال الرئيس بوش إن فشل أحد الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية لا يقلل المخاوف من برنامجها للتسلح، مضيفا أن صاروخ تايبو دونغ 2 لم يبق محلقا لمدة طويلة، فقد وقع في البحر، ولكن ذلك لا يقلل من رغبتي في حل هذه المشكلة."
وأكد بوش أن المسؤولين الأميركيين لا يزالون يحللون البيانات عن عملية إطلاق الصاروخ طويل المدى، إلا أنه وصف الصواريخ الأخرى بأنها أسلحة روتينية.
وأوضح بوش في لقاء مع نظيره الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي أن ما حققه الكوريون الشماليون بإطلاق هذه الصواريخ هو أنهم عزلوا أنفسهم بشكل أكبر، وهذا مؤسف لشعب كوريا الشمالية. وأضاف بوش: "أنا قلق بشكل كبير بشان معاناة شعب كوريا الشمالية. وأمل أن توافق الحكومة على التخلي عن برامج الأسلحة بشكل يمكن التحقق منه."
وقال بوش: "أرى أن أفضل طريقة لحل هذه المشكلة ديبلوماسيا هي أن نتحدث أكثر من دولة مع كوريا الشمالية، وبالتالي فإن الدول الخمسة روسيا وكوريا الجنوبية واليابان والصين والولايات المتحدة تحدثوا بصوت واحد حول عملية إطلاق الصواريخ وسوف نعمل معا لمواصلة تذكير زعيم كوريا الشمالية بان هناك طريقا أفضل إلى الأمام لشعبه."
وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن معاوني الرئيس بوش الكبار يجرون اتصالات حثيثة مع الأطراف المعنية بالملف النووي لكوريا الشمالية للاتفاق على رد على ما وصفه بخطوة كوريا الشمالية الاستفزازية بإجراء اختبارات صاروخية الثلاثاء والأربعاء.
وأضاف سنو أن التدابير التي سيتم اتخاذها ستحاول تحييد الشعب في كوريا الشمالية.
وقال سنو: "لا يريد أحد أن يعاقب الشعب في كوريا الشمالية فحكومتهم تعاقبهم بما يكفي. فهذه دولة تعرض فيها مليونا شخص للمجاعة في السنوات العشر الماضية، ولم يتم تحديث البنية التحية التي بنيت بين مطلع القرن الماضي وانتهاء الحرب العالمية الثانية."
وأضاف سنو أن كوريا الشمالية تنفق أكثر من نصف ميزانيتها على التسلح وتعيش من بيع السلاح والاتجار بالعملات المزيفة بدلا من بناء الاقتصاد.
وقال سنو: "قضية التأثير على تصرف كوريا الشمالية وحملها على تغيير هذا التصرف هو ما تركز عليه الاتصالات وأنا متأكد من أن الجميع يسعون وراء سبل التأثير على تصرف كوريا الشمالية بطرق واقعية."
وشدد سنو على الطابع الديبلوماسي للمعالجات الجارية.
من جهة أخرى، صرح مسؤولون أميركيون الأربعاء بأن الولايات المتحدة وضعت صواريخها الاعتراضية في ألاسكا وكاليفورنيا في حالة استعداد بسبب التجربة التي أجرتها كوريا الشمالية على صاروخ بعيد المدى.
وكان الصاروخ من نوع تايبو دونغ 2 العابر للقارات قد فشل بعد أقل من دقيقة من إطلاقه وسقط في بحر اليابان، بينما أعلنت القيادة الأميركية الشمالية التي تدير الصواريخ الاعتراضية في ألاسكا وكاليفورنيا أنها أدركت بسرعة أن الصاروخ لم يكن يشكل خطرا على الولايات المتحدة أو أراضيها.
ويذكر أن الدرع الأميركي المضاد للصواريخ يشمل أقمارا صناعية للإنذار المبكر من إطلاق أي صاروخ، ومحطات رادار برية وبحرية للاستطلاع والتعقب وصوامع في ألاسكا وكاليفورنيا لصواريخ اعتراضية قادرة على تدمير الصواريخ المعادية.
XS
SM
MD
LG