Accessibility links

logo-print

مصادر إيرانية تعزو إرجاء زيارة لاريجاني إلى بروكسل لأسباب أمنية


نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مصدر إيراني وصفته بالمطلع أن لقاء الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين في الشؤون النووية علي لاريجاني أرجئ لأسباب أمنية.
وقالت الوكالة نقلا عن المصدر إن المسؤولين الإيرانيين عن الأمن عبروا عن قلقهم على أمن الوفد الإيراني بعد تلقيهم معلومات من بروكسل عن وجود فرق قتلة مرتبطة بمجموعات إرهابية مدعومة من إسرائيل وبعض الدول الأوروبية.
في المقابل، ألمح مسؤول إيراني إلى أن التأجيل المفاجئ ربما يعزى إلى زيارة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة في إيران المقيمة في منفاها في فرنسا إلى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في اليوم ذاته.
وتعتبر إيران المجلس الوطني للمقاومة هو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق فئة إرهابية.
وقد أعرب سولانا عن دهشته لأن لاريجاني أرجأ زيارته لبروكسل في آخر لحظة.
وقال سولانا إنه أوضح للإيرانيين أنه يريد الإسراع في بحث الأفكار التي قدمها إلى إيران ضمن صفقة الحوافز في وقت سابق من الشهر الماضي.
غير أن سولانا قال إنه سيجتمع مع لاريجاني في بروكسيل اليوم الخميس وفي 11 من الشهر الجاري.
وقد أعربت بريطانيا عن خيبة الأمل لتأجيل إيران المحادثات التي كانت مقررة الأربعاء بين سولانا ولاريجاني، وقالت إن التأجيل يزيد الاشتباه في أن إيران تسعى إلى كسب الوقت.
يذكر أن الولايات المتحدة تصر على تلقي رد إيران على الحوافز في 12 من هذا الشهر أي قبل ثلاثة أيام من مؤتمر القمة لزعماء الدول الثماني الكبرى المقرر عقده في سانت بيترسبيرغ في روسيا.
وقد أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس اتصالات هاتفية بوزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في الأمم المتحدة وألمانيا لمناقشة الملف النووي الإيراني في أعقاب تأجيل اجتماع سولانا ولاريجاني.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن إيران تماطل.
وأضاف: "كان للإيرانيين متسع من الوقت لدراسة هذا العرض الذي قدمناه لهم في السادس من الشهر الماضي. وإذا كان لديهم أسئلة في شأنه فمن المؤكد أن السيد سولانا قادر على إعطاء الأجوبة."
XS
SM
MD
LG