Accessibility links

عنان يحذر الفلسطينيين والإسرائيليين من تصعيد المواجهة بينهم


أصدر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي يزور غانا بيانا حذر فيه الفلسطينيين والإسرائيليين من تصعيد المواجهة بينهم وقال إن الوضع في المنطقة خطير ويمكن أن ينفجر.
ودعا عنان في بيانه الذي تلاه المتحدث باسمه ستيفان دو جاريك إلى الابتعاد عن حافة الهاوية.
وفي نيويورك عقد سفراء الدول الـ57 الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعا لوضع بيان يندد بالهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع النطاق على قطاع غزة واحتجاز عدة مسؤولين فلسطينيين.
ودعا سفراء المنظمة مجلس الأمن الدولي إلى التصرف بسرعة والضغط على إسرائيل لوقف هجومها ضد المدنيين الفلسطينيين وتقديم مساعدات عاجلة إلى سكان قطاع غزة.
وقال ديبلوماسيون من دول المنظمة إن البيان جزء من حملة واسعة للضغط على الدول الأعضاء في مجلس الأمن بغية حملها على اتخاذ إجراء ضد إسرائيل.
وفي حين تتواصل المفاوضات الدولية لحل أزمة الجندي الإسرائيلي المختطف وسط مناشدة فلسطينية للمجتمع الدولي بمنع إسرائيل من توسيع عملياتها العسكرية، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر على توسيع نطاق العملية العسكرية شمال قطاع غزة في محاولة لمنع الفصائل الفلسطينية المسلحة من إطلاق صواريخها على إسرائيل.
فقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بتوسيع نطاق الهجوم العسكري ضد حكومة حماس، وذلك بعد أن أطلق الجناح العسكري للحركة صاروخا من غزة على مدينة عسقلان الإسرائيلية التي تبعد اثني عشر كيلومترا دون ان يسفر عن وقوع إصابات.
ووصف أولمرت إطلاق الصاروخ بأنه تصعيد غير مسبوق، وقال بيان أصدره مكتبه إنه في ضوء اختطاف الجندي الإسرائيلي والاستمرار في إطلاق الصواريخ بما فيها الصاروخ الذي أطلق على عسقلان فإن قواعد اللعبة في التعامل مع السلطة الفلسطينية وحماس يجب أن تتغير على حد تعبيره.
هذا وقال شهود عيان إن عدة دبابات إسرائيلية وصلت في وقت لاحق إلى موقع مستوطنتين إسرائيليتين سابقتين واحتلته على أساس أنه المكان الذي يطلق منه الفلسطينيون صواريخهم.
ومن ناحية أخرى، ألمحت إسرائيل إلى احتمال اغتيال زعماء حماس ما لم يتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المخطوف.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر الأربعاء عن وسطاء عرب قولهم إن سبعة مسلحين يحتجزون الجندي في ملجأ تحت الأرض في مكان ما في غزة.
XS
SM
MD
LG