Accessibility links

logo-print

إسرائيل تعيد احتلال ثلاث مستوطنات إسرائيلية سابقة في شمال قطاع غزة


وسعت القوات الإسرائيلية تدعمها الدبابات والمروحيات الحربية هجومها على قطاع غزة واحتلت شريطا من شمال القطاع فجر اليوم الخميس، وذلك في توسيع لهجومها على القطاع وخاصة بعد إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان.
ويشمل ذلك الشريط مواقع ثلاث مستوطنات إسرائيلية سابقة كانت قد دمرتها إسرائيل أثناء انسحابها من القطاع في الصيف الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن قواته توغلت في قطاع غزة من الموقع الذي يطلق منه الفلسطينيون صواريخهم.
هذا وكانت الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع مساء أمس قد أسفرت عن مقتل مسلح من حماس وشرطي وبذلك يرتفع عدد القتلى من الفلسطينيين منذ بدء الهجوم الإسرائيلي إلى عشرة.
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس إن القوات الإسرائيلية لن تغوص في ما وصفه بمستنقع غزة ولكنها ستدخل أي منطقة ترى دخولها ضروريا لتنفيذ مهامها.
وأضاف بيريتس أن القوات الإسرائيلية ستوجه ضرباتها إلى العناصر الإرهابية وفي مقدمتها حماس وفي الزمان والمكان اللذين تختارهما.
من ناحية أخرى، قالت أميرة أورون مسؤولة قسم الصحافة العربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن بلادها لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي إزاء العمليات العسكرية التي ينفذها إرهابيون فلسطينيون.
وأضافت أورون لـ"العالم الآن" أن قرار توسيع العمليات العسكرية جاء نتيجة تزايد الاعتداءات ضد الجانب الإسرائيلي.
وفي المقابل أقر ماهر مقداد الناطق باسم فتح بصعوبة المرحلة.
هذا واتهم جون دوغار مبعوث الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة إسرائيل بانتهاك أبسط قواعد القانون الإنساني وحقوق الإنسان من خلال عملياتها في قطاع غزة.
وقال في كلمة أمام جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف الأربعاء إن إسرائيل تستخدم القوة بصورة غير متكافئة ضد المدنيين الفلسطينيين.
وقد قدمت دول منظمة المؤتمر الإسلامي مشروع قرار إلى المجلس يتهم إسرائيل باعتقال القادة الفلسطينيين بصورة عشوائية وتدمير الجسور ومحطات الماء والكهرباء في قطاع غزة.
ويدعو مشروع القرار دوغار إلى القيام بمهمة عاجلة في المنطقة وتقديم تقرير عن الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان.
ويذكر أن موافقة الأغلبية البسيطة تكفي لإجازة مشروع القرار في المجلس الذي يضم 47 دولة عند التصويت عليه الخميس، وبذلك تكون إسرائيل أول دولة تقدم شكوى ضدها إلى المجلس منذ أن حل محل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في وقت سابق من العام الحالي.
وقد أعرب المندوب الأميركي وارن تيكنور عن الأسف لأن مشروع القرار يركز على جانب واحد ولا يشير إلى عدم تنديد حكومة السلطة الفلسطينية بالإرهاب.
أما السفير الإسرائيلي اسحق ليفانون فقد رفض مشروع القرار، وقال إن هدف منظمة المؤتمر الإسلامي من عرضه على المجلس هو الحط من قدر إسرائيل.
XS
SM
MD
LG