Accessibility links

بوش يشيد إثر لقائه برئيس الوزراء الكندي بتحرك كندا الفاعل ضد الشبكات الإرهابية


أشاد الرئيس بوش بالعلاقات الأميركية الكندية وعمل الدولتين على تحقيق أهداف متشابهة رغم اختلاف النظرة إلى المعالجة في الكثير من الأحيان، كما أشاد في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس الوزراء الكندي الزائر ستيفن هاربر بتحرك كندا الفاعل ضد الشبكات الإرهابية.
وقال بوش: "تحدثنا عن الحرب على الإرهاب وقلت لرئيس الوزراء إن الشعب الأميركي مسرور من قيام الحكومة الكندية بالعمل الشاق لتعطيل المؤامرات الإرهابية. وهذا يظهر مدى توافر الأمان في كندا."
وتحدث رئيس الوزراء الكندي عن استمرار جهود كندا لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى مشاركة كندا في الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان.
وأضاف: "لدينا 2300 رجل وامرأة من القوات الكندية المسلحة على الأرض في أفغانستان. وهم يقومون بدور مهم في توفير الأمن والتنمية لحماية مصالحنا القومية، وفي إعادة إعمار أفغانستان والتأكد من أنها لن تعود أبدا ملاذا آمنا للإرهاب."
وقال بوش إنه بحث مع هاربر التهديد الذي يشكله البرنامجان النووي والصاروخي لكوريا الشمالية على الولايات المتحدة وكندا ومجموعة كبيرة من الدول.
وقال بوش إنه اتصل برؤساء الدول المعنية، وأضاف: "تحدثت على الهاتف هذا الصباح مع الرئيس الصيني هو جينتاو والرئيس بوتين كما تحدثت ليل أمس مع رئيس الوزراء كويزومي والرئيس نوه. وأنا مرتاح إلى الأجوبة التي تلقيتها من هؤلاء القادة، فهم مثلي قلقون من تصرفات كوريا الشمالية."
وشدد بوش على ضرورة تعاون الدول المعنية بالمحادثات السداسية لتوجيه رسالة موحدة وواضحة إلى كوريا الشمالية.
وقال: "إحدى الوسائل لتوجيه رسالة موحدة هي مجلس الأمن. وقد اقترحت اليابان مشروع قرار يحظى بتأييدنا. ونحن نعمل مع كل شركائنا لنضمن إننا نتحدث بصوت واحد. لكن الديبلوماسية تأخذ وقتا خصوصا حين تعمل مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من الشركاء."
من جهة أخرى، جدد بوش التأكيد على موقفه الداعي إلى نشر قوات حفظ سلام دولية في إقليم دارفور.
وأكد بوش أن الوضع في دارفور يعتبر إبادة جماعية، وقال إن بإمكان الولايات المتحدة وكندا إحداث تغيير ملحوظ في الوضع الراهن في دارفور.
وأضاف: "سوف نتعاون مع المجتمع الدولي لتعزيز قوات السلام التابعة للإتحاد الإفريقي المتواجدة حاليا في دارفور، وأعتقد أنها يجب أن تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة لتكون قوات للقبعات الزرق، وأعتقد انه يجب أن يكون هناك دور لحلف شمال الأطلسي إلى جانب القوات الإفريقية. كما يجب توجيه رسالة واضحة إلى حكومة السودان تؤكد أن المجتمع الدولي لن يقبل ما يجري في دارفور."
وأكد بوش أن حكومته تكثف جهودها لتعزيز الأمن في إقليم دارفور وحماية أرواح السكان المحليين.
على صعيد آخر، أشاد بوش بالسفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاد وبالعمل الذي يقوم به لافتا إلى أن السفير تمكن كسب ثقة الحكومة العراقية.
وقال بوش خلال اجتماع مع خليل زاد في البيت الأبيض بعد ظهر الخميس إن السفير قدم له تقريرا متوازنا، يشير من جهة إلى التقدم الذي حققته الحكومة العراقية وأجهزتها الإدارية والأمنية، ومن جهة أخرى إلى استمرار المصاعب والحاجة إلى مزيد من الجهد والعمل.
وأضاف بوش أنه حمل خليل زاد رسالة إلى الحكومة العراقية جوهرها أن الولايات المتحدة مصممة على الوفاء بوعودها في مساعدة الشعب العراقي على بناء دولته الديموقراطية.
XS
SM
MD
LG