Accessibility links

logo-print

مقتل حوالي 40 فلسطينيا وجندي إسرائيلي في توغل إسرائيلي في قطاع غزة


قتلت القوات الإسرائيلية ما يقرب من 40 فلسطينيا منذ بداية هجومها الرئيسي على قطاع غزة الأسبوع الماضي.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الليوتنانت جنرال دان حلوتس في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية اليوم إن الإرهابيين دفعوا الثمن باهظا حتى الآن.

هذا وقد قُتل فجر اليوم الجمعة مواطن فلسطيني وأصيب ثلاثة بجراح في غارة إسرائيلية جديدة على قطاع غزة قال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت مجموعة من أربعة مسلحين فلسطينيين.

وكان يوم أمس شهد أسوأ أعمال عنف في غزة منذ انسحبت القوات الإسرائيلية من القطاع قبل نحو عام.

فقد أسفرت اشتباكات بين الجنود الإسرائيليين وعناصر الفصائل المسلحة علاوة على الغارات الجوية عن مقتل حوالي 22 فلسطينيا.

كما قتل الفلسطينيون من ناحيتهم جنديا إسرائيليا في قطاع غزة.

ويعتبر يوم أمس أكثر الأيام إراقة للدماء منذ أن بدأت إسرائيل هجومها قبل أكثر من أسبوع.

وفي غضون ذلك، ناقش مجلس الأمن الدولي مشروع قرار قدمته قطر نيابة عن المجموعة العربية في الأمم المتحدة يطالب القوات الإسرائيلية بالانسحاب فورا من قطاع غزة والإفراج عن المسؤولين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم في الفترة الأخيرة.

وقد وصفت كل من فرنسا والولايات المتحدة مشروع القرار بأنه غير متوازن. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة إن المشروع العربي يفتقر إلى التوازن وإن الحاجة تدعو إلى إدخال تعديلات عليه.

أما السفير الأميركي جون بولتون فقال إن المشروع أبعد ما يكون عن إمكانية طرحه للتصويت.

لكن رياض منصور المراقب الفلسطيني قال إن مؤيدي المشروع سيبدون المرونة اللازمة لجعله أكثر توازنا.

من جانبه، استبعد دان غيلرمن ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة أن يعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

ووصف غيلرمان في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة مشروع القرار الذي اقترحته قطر بأنه منحاز وغير متوازن لأنه لا يأتي على ذكر الجندي الإسرائيلي المختطف وتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة حق الفيتو من أجل عدم تبنيه في مجلس الأمن، مشيرا إلى ما وصفه بالتفهم للعملية العسكرية التي تشنها إسرائيل في قطاع غزة ووصف تلك العملية بأنها رد معتدل.

وفي الضفة الغربية، اقتحمت القوات الإسرائيلية مخيم اللاجئين في مدينة جنين واشتبكت مع مسلحين فيه ما أدى إلى مقتل شاب فلسطيني في 16 وإصابة عديدين آخرين بجروح.

كذلك، قالت مصادر أمنية فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت حسن خريشه النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأضافت المصادر أن المخابرات الإسرائيلية اعتقلته عند جسر اللنبي الذي يربط الأردن بالضفة الغربية لدى عودته من الخارج مساء الخميس.

وكان خريشه الذي يقيم في بلدة طولكرم قد خاض الانتخابات التشريعية متحالفا مع مرشحي حركة حماس ضمن ائتلاف الإصلاح والتغيير.

ومن ناحية أخرى، مثل أمام محكمتين عسكريتين إسرائيليتين في وقت سابق من الخميس 27 وزيرا ونائبا من حركة حماس بغية تمديد اعتقالهم على ذمة التحقيق.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلتهم ضمن إطار حملتها العسكرية الواسعة التي أعقبت اختطاف جندي إسرائيلي في 25 من الشهر الماضي.

هذا وخول المجلس الوزاري المصغر الذي انعقد في إسرائيل رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس صلاحيات إعطاء الأوامر لتنفيذ العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.

في هذا الإطار، قال المستشار السياسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد إن إسرائيل أطلقت عملياتها في غزة بهدف أضعاف المجموعات الفلسطينية المسلحة وحركة حماس.

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تشن هجمات متلاحقة من أجل إفهام الفلسطينيين أن موقفهم خاطئ، وأن الهجوم يستهدف مراكز سلطة حماس.

أضاف جلعاد أن بلاده تريد الحد من إطلاق صواريخ القسام على المدن الإسرائيلية منوها بالنجاح في التقليل من عدد الهجمات الانتحارية الفلسطينية وواصفا العمليات الحالية بأنها تسير في الاتجاه الصحيح.
XS
SM
MD
LG