Accessibility links

غالاش: محادثات سولانا ولاريجاني كانت عبارة عن بداية طيبة


قال الاتحاد الأوروبي الجمعة إن المحادثات التي جرت مساء الخميس مع إيران بشأن مجموعة الحوافز المعروضة عليها لإنهاء الأزمة النووية القائمة كانت بناءة وتضع أساسا لرد طهران النهائي خلال اجتماع ثان يعقد الأسبوع المقبل.
في هذا الإطار، قالت كريستينا غالاش المتحدثة باسم خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "إنها بداية طيبة لما نتوقع أن يكون اجتماعا إيجابيا يوم 11 يوليو/تموز."
وأضافت غالاش عن رد إيران: "نتوقع يوم الثلاثاء القادم أن يتمكنوا من إعطائنا ردا ملموسا."
وردا على سؤال عما إذا كان الاتحاد الأوروبي واثقا من أن إيران ستقدم ردا كاملا لدى انعقاد قمة الثماني للدول الصناعية الكبرى في سان بيترسبورغ في روسيا يوم 15 يوليو/تموز الجاري، قالت غالاش: "نريد تهيئة الظروف لبدء المفاوضات في أسرع وقت ممكن. أقول دوما إننا لا نستخدم عبارة مواعيد نهائية."
غير أنها أضافت أن قمة الثماني واجتماع وزراء خارجية القوى الكبرى الذي يسبقها في 12 يوليو/ تموز هما تواريخ مهمة.
ولم تقدم غالاش أي تفاصيل عن مضمون المحادثات بين سولانا وعلي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين. إلا أنها أكدت أن سولانا شدد فقط على الفائدة التي تجنيها إيران من قبول العرض.
ومن المقرر أن يستضيف سولانا لاريجاني في جولة ثانية من المحادثات مع الدول التي قدمت العرض وهي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا التي ستحضر أيضا الاجتماع الذي يعقد في بروكسيل يوم 11 يوليو/تموز.
وعرضت الدول الست تقديم مفاعل نووي حديث يعمل بالماء الخفيف مع ضمان حصول إيران على الوقود النووي إلى جانب مزايا اقتصادية إذا توقفت طهران عن تخصيب اليورانيوم.
وقال لاريجاني الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس الأمن القومي الأعلى في إيران قبل اجتماعه مع سولانا إنه سيقدم ردا أوليا الأسبوع القادم.
وأضاف: "نحن جادون بشأن مواصلة المفاوضات وسنبدأ المحادثات يوم الثلاثاء المقبل."
من ناحية أخرى، صرح مسؤول أميركي للصحفيين في مقر وزارة الخارجية الأميركية في رسالة بالبريد الالكتروني بأن لاريجاني لم يرد على العرض خلال الاجتماع الأول مع سولانا.
وأرجأت إيران يوم الأربعاء الماضي المحادثات مع سولانا بسبب غضب طهران فيما يبدو من زيارة زعيمة للمعارضة في المنفى للبرلمان الأوروبي، لكن لاريجاني قال إنه قبل دعوة خاصة للعشاء الخميس احتراما لسولانا.
وقال ديبلوماسيون إنه مع معارضة روسيا والصين على الأرجح لأي عقوبات قد تفرضها الأمم المتحدة ضد إيران في هذه المرحلة فلن يكون الغرب في وضع يسمح له بتحديد مواعيد نهائية أو الضغط على طهران لترد خلال محادثات بروكسيل أو قبل قمة الثماني في روسيا.
XS
SM
MD
LG