Accessibility links

الولايات المتحدة تعتزم نقل المسؤوليات الأمنية في العراق تدريجا إلى القوات العراقية


تعتزم الولايات المتحدة نقل المسؤوليات الأمنية في نصف محافظات العراق الـ18 إلى القوات العراقية بحلول نهاية العام الحالي، ولكنها لا تنوي رغم ذلك وضع جدول زمني لانسحاب قواتها من العراق.
وصرح مسؤول عسكري أميركي رفيع بأن قوات التحالف ستحتفظ مع ذلك بدور الرقابة والإشراف في المحافظات التي سيتم نقل الملف الأمني فيها إلى قوات الشرطة والجيش العراقيين.
وأعرب الجنرال كورت تشايشوفسكي عن أمله في أن يتم نقل المسؤوليات الأمنية في نصف المحافظات العراقية تقريبا.وأضاف أن أولى المحافظات التي سيتم نقل ملفها الأمني إلى العراقيين هي محافظة المثنى في القريب العاجل. وأوضح أن الجنود التابعين لقوات التحالف سيغادرون مدن هذه المحافظة وسيقتصر دورهم بعد ذلك على "الإشراف والإسناد" إذا اقتضى الأمر.
ولم يحدد الجنرال تشايشوفسكي بقية المحافظات التي سيتم نقل مسؤولية الأمن فيها ولا الفترة الزمنية اللازمة لتولي القوات العراقية مسؤولية الأمن كاملة في جميع إنحاء البلاد. ولكنه أكد أن نقل المسؤوليات الأمنية في نصف محافظات العراق سيؤدي إلى خفض في عدد القوات الأميركية التي يصل عددها في العراق إلى 127 ألف جندي.
ويؤكد المسؤولون الأميركيون باستمرار أن سحب قواتهم من العراق مرتبط بمدى جاهزية القوات العراقية لتولي المسؤوليات الأمنية. وفي التقرير الربع سنوي والذي قدم إلى الكونغرس ونشر الجمعة، قالت الحكومة الأميركية إن تدريب القوات العراقية يحرز تقدما وإنها باتت تتولى مسؤوليات أمنية أكبر في البلاد. وأوضح التقرير أن عدد الجنود ورجال الشرطة العراقيين الذين تم تدريبهم وتزويدهم بمعدات عسكرية من قبل قوات التحالف بلغ 268 ألفا و400 جندي ورجل شرطة في 26 يونيو/ حزيران الماضي أي أن عدد الذين تم تدريبهم خلال شهرين بلغ 24 ألفا و 400 رجل.
ومن جهة أخرى، بدأ 600 جندي ياباني الجمعة انسحابهم بالفعل من قاعدتهم في مدينة السماواة، عاصمة محافظة المثني، الواقعة على بعد 250 كلم جنوب بغداد.
XS
SM
MD
LG