Accessibility links

إسرائيل تواصل حملتها العسكرية ضد قطاع غزة وترفض وقفا لاطلاق النار


شنت اسرائيل ضربات جوية ضد ناشطين فلسطينيين كما أن المدفعية بدأت قصف شمال قطاع غزة الأحد بعد سقوط عدة قذائف على بلدة سدروت أسفرت عن جرح إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين بحالة من الهلع والخوف وبعد أن رفضت إسرائيل وقفا لاطلاق النار اقترحه رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية .
وتهدد اسرائيل بتوسيع هجومها إذا لم يفرج الناشطون الفلسطينيون عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الذي أختطف خلال غارة عبر الحدود في 25 يونيو/ حزيران ويوقفوا الهجمات الصاروخية على المدن الاسرائيلية.
ونقلت وكالة أنباء رويتر عن عاملون في مجال الإسعاف والشرطة الفلسطينية إن ثلاثة ناشطين على الاقل جرحوا في هجوم جوي شنته اسرائيل في ساعة مبكرة من صباح الأحد قرب معبر المنطار.
وقصفت اسرائيل أيضا جسرا رئيسيا في شمال غزة على الرغم من نداء الامم المتحدة بالكف عن استهداف البنية الاساسية الهشة لقطاع غزة.
وقال الجيش ان الهدف هو منع الناشطين من نقل صواريخ إلى مواقع لإطلاقها.
وفي جنوب غزة قصفت اسرائيل معسكرا لتدريب الناشطين. ولم يصب أحد في الهجوم .وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي " كان المعسكر يستخدم لتوجيه هجمات."
وقال شهود عيان إن اسرائيل قتلت سبعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أفراد من أسرة واحدة بينهم طفلة في السادسة من العمر وشرطي جراء غارة شنها الطيران الإسرائيلي على القسم الشرقي من قطاع غزة السبت.
جدير بالذكر أن حصيلة القتلى بين الفلسطينيين وصلت حتى الآن إلى 50 فلسطينيا وجنديا اسرائيليا واحدا منذ الهجوم الذي بدأته إسرائيل في 28 يونيو/ حزيران لزيادة الضغوط على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس والتي أوشكت بالفعل على الانهيار المالي بسبب حظر فرضه الغرب على المساعدات التي تقدم للفلسطينيين.
وكانت الدبابات الاسرائيلية قد إنسحبت من معظم شمال قطاع غزة يوم السبت لكن الجنود بقوا في الجزء الجنوبي من القطاع وتم نشرهم قرب مشارف مدينة غزة.
وصرح قائد المنطقة العسكرية الجنوبية يواف جالانت لوسائل الاعلام الاسرائيلية بقوله "سنبدأ قريبا عمليات في أماكن أخرى. لا أرى سببا لوقف الهجوم ما داموا يحتجزون جندينا."
وأضاف أن الهجوم الاسرائيلي الذي انتقده الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ليس له حد زمني وأن القوات مستعدة لمواصلته "شهر او شهرين او أكثر اذا كان ضروريا.
XS
SM
MD
LG