Accessibility links

logo-print

نجاد ومتكي يعلنان أن ايران ستقدم ردها على المقترحات التحفيزية في أواخر أغسطس



أعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الاحد أن إيران ستعطي ردها على مقترحات الدول الكبرى لتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم، بين الرابع عشر والثاني والعشرين من اب/اغسطس المقبل. وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أعلن أن بلاده ستعطي ردها مع نهاية شهر آب/أغسطس على عرض الدول الكبرى الذي تسلمته ايران في السادس من حزيران/يونيو.
هذا وقد ندد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز الاحد "بالحسابات الخاطئة" لايران التي أعلنت انها سترد على عرض الدول الست الكبرى بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، بين الرابع عشر والثاني والعشرين من اب/اغسطس.
وصرح بيرنز لشبكة "ان بي سي" التلفزيونية "ان الايرانيين يعتقدون ان بامكانهم فصل الولايات المتحدة عن حلفائها الاوروبيين وروسيا والصين، لكننا تمكننا من اقامة تحالف موحد يضم كل هذه الدول لمنح الايرانيين خيارا واضحا". وقال ان الايرانيين محاصرون ومعزولون، وهناك عدد قليل من الدول تدافع عنهم وتشهد خياراتهم تناقصا متزايدا.
ويتوقع ان يلتقي كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني الثلاثاء في بروكسل الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا برفقة وزراء اربع من الدول الست التي قدمت عرض التعاون مع ايران. وبدا متكي وكأنه يقلل من اهمية هذا اللقاء، في حين لم يخف الغربيون انهم يتوقعون على الاقل اشارة الى نوايا ايران بشان العرض الذي قدم لها. وقال متكي ان الدول الكبرى إنه يتعين توضيح الغموض في العرض ولا بد ان ياتي هذا التوضيح من اصحاب القرار، معتبرا ان سولانا لن يتمكن من توضيح نقاط الغموض. ويحتوي العرض الذي قدمته الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي -الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا اضافة الى المانيا- على مجموعة من الاجراءات التحفيزية لا سيما في المجال النووي والتجاري، لكنها تبقى مرهونة بتعليق ايران عملية تخصيب اليورانيوم.
وحذر متكي من أن اي قرار قد يتخذه اعضاء مجموعة الثماني ضد ايران خلال قمتها المقررة من الخامس عشر الى السابع عشر من تموز/يوليو في سان بطرسبورغ في روسيا لن يؤخذ في الاعتبار وقد يضر بالاجواء الايجابية التي ظهرت مع افتتاح المحادثات. ولم تخف الولايات المتحدة انها تسعى، في حال لم توافق طهران على العرض الذي قدم لها قبل انعقاد قمة مجموعة الثماني، الى الحصول على اجراءات ملزمة ضد ايران من مجلس الامن الدولي.
XS
SM
MD
LG