Accessibility links

logo-print

بوتفليقة يلتقي بلير في لندن في أول زيارة لرئيس جزائري منذ العام 1962


أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة محادثات في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير هي الأولى لرئيس جزائري إلى المملكة المتحدة منذ استقلال الجزائر عام 1962.
وقد أشاد الرئيس الجزائري بوجود زخم جديد في العلاقات الجزائرية البريطانية إلا أن هذه الزيارة لم تتح إلى تسوية الملف المتعلق بإعادة معتقلين تشتبه بريطانيا بتورطهم في الإرهاب إلى الجزائر. وترغب لندن في إعادتهم إلى الجزائر مقابل ضمانات بتلقيهم معاملة حسنة.
وقد شهدت الزيارة توقيع أربعة اتفاقات تعاون قضائي.
وعبر بلير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتفليقة عن أمله في أن يؤدي التعاون بين البلدين إلى تسهيل إعادة أشخاص ضالعين في أعمال متطرفة.
وقال بلير: "الأمر الذي يثير استيائي هو أنه حين نكون بحاجة إلى إبعاد أشخاص من مثيري الاضطرابات، يقال لنا إنه ليس بإمكاننا القيام بذلك."
وأضاف بلير: "من المهم أن ندرك أننا كلنا نواجه القضايا نفسها وإن بطريقة مختلفة في ما يتعلق بالإرهاب الدولي."
بدوره، عبر بوتفليقة عن ارتياحه الشديد لتبادل وجهات النظر مع بلير مضيفا أنهما قررا إعطاء دفع جديد للعلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية والتجارية بين الدولتين. من جهة أخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم السفارة الجزائرية في لندن قوله إنه لا بد من دراسة هذه المسالة حالة بحالة.
يذكر أن الاتفاقات التي وقعت تتعلق بتسليم أشخاص على أساس تعاون قضائي في المجالين التجاري والجنائي وحول تنقل وإعادة أشخاص.
XS
SM
MD
LG