Accessibility links

ممثلو الأقليات في العراق: غياب ثقافة تقبل الآخر أسهم في إقصاءنا


بغداد - حيدر القطبي

بعد أكثرمن ثمان سنوات على سقوط نظام صدام حسين مازالت الأقليات في العراق تعيش هاجس التمييز والإقصاء وتغييب الهوية الثقافية، ولعل هموم هذه الأقليات وشعورها بالتمميز تجسدت في الندوة التي أقامها مجلس الأقليات العراقية الجمعة بالتعاون مع الاتحاد الأوربي والتنسيق مع المجموعة الدولية لحقوق الأقليات.

وركزت مناقشات الندوة على أهمية التعريف بالمشاكل والتحديات التي تواجه الأقليات للخروج بآراء ومقترحات لتخفيف الآثار المترتبة على التمييز الذي تعاني منه، كما أكد المطران شليمون وردوني معاون بطريرك الكلدان في العراق.

وقال عضو مجلس النواب يونادم كنا في حديث لـ"راديو سوا" إن الندوة شهدت مطالبة الحكومة بتنفيذ التزاماتها في حماية الأقليات الإثنية والدينية عبر ستراتيجية شاملة لقانون مكافحة التمييز لضمان إيقاف مجموعة واسعة من نقاط التمييز.

ويرى خالد أمين رومي عضو مجلس النواب عن طائفة الصابئة المندائيين أن القوانين لاتكفي لمنع التمييز، مشددا على أهمية شيوع ثقافة قبول الآخر في المجتمع العراقي.

وكان ممثلو عدد من الاقليات العرقية والدينية أسسوا عام 2005 مجلسا للأقليات للعمل على منع التمميز ضدها، فضلا عن تأمين حرية الحصول على فرص متساوية في مجال الخدمات والتعيين والمشاركة في الحياة العامة.
XS
SM
MD
LG