Accessibility links

حزب الله يقصف موقعا لقيادة الجيش الإسرائيلي في الجليل


أعلن حزب الله اللبناني في بيان أصدره مساء الأربعاء أنه قصف موقع برانيت لقيادة الجيش الإسرائيلي في الجليل في شمال إسرائيل مؤكدا أنه أصابه إصابة مباشرة.
وقال البيان إن المقاومة الإسلامية قصفت بعد منتصف الليل بالمدفعية والصواريخ مركز قيادة سرية الجليل ردا على الاعتداءات المستمرة للعدو الإسرائيلي وفق ما جاء في البيان.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قذيفة هاون أصابت قاعدة عسكرية قرب مدينة نطوع ولم تسفر عن إصابات.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعطت الضوء الأخضر لعملية عسكرية في لبنان ولكنها لم تحدد معالمها.
وكانت قد عقدت اجتماعا طارئا ناقشت خلاله كيفية الرد على عملية خطف الجنديين الإسرائيليين التي نفذها تنظيم حزب الله اللبناني.
وحملت الحكومة الإسرائيلية نظيرتها اللبنانية مسؤولية العملية التي أودت بحياة ثمانية جنود إسرائيليين بالإضافة إلى أسر اثنين آخرين وتوعدت بشن حملة واسعة داخل الأراضي اللبنانية.
وقد أعلن الوزير اسحق هيرتزوغ العضو في الحكومة الأمنية الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت وافقت خلال اجتماع طارئ عقدته مساء الأربعاء على شن عمليات عسكرية في لبنان إثر أسر جنديين إسرائيليين.
وقال هيرتزوغ للصحافيين إن عمليات الخطف هي تصعيد بالنسبة للمنطقة برمتها. وسترد إسرائيل بطريقة مناسبة لأنه من الواضح بالنسبة للجميع أن مسؤولية هذه القضية تقع على عاتق الحكومة اللبنانية.
ورفض هيرتزوغ إعطاء أي تفاصيل حول الأهداف التي يمكن أن تتم مهاجمتها أو حول حجم العمليات التي سيتم تنفيذها.
وشدد هيرتزوغ على أن عناصر حزب الله اللبناني الذي تبنى أسر الجنديين هم جزء من الحكومة اللبنانية.
وأضاف هيرتزوغ: "أن حزب الله منظمة إرهابية تدعمها سوريا وإيران ولا سبب يمنع حكومة جدية مثل حكومة إسرائيل من التحرك كما ينبغي لضمان الدفاع عن سكانها."
وتابع الوزير الإسرائيلي: "ندخل مرحلة يجب خلالها إثبات الحزم والتصميم لنكون مستعدين لخوض كل التحديات."
وكان حزب الله اللبناني قد أسر الأربعاء جنديين إسرائيليين في عملية عسكرية تلاها قصف إسرائيلي واسع لجنوب لبنان وقتل فيها ثمانية جنود إسرائيليين.
وأكدت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين سياسيين وعسكريين أن الهدف الفوري للعمليات التي ستنفذ يكمن في إبعاد حزب الله أقصى مسافة ممكنة من الحدود الشمالية لإسرائيل.
وأضافت الإذاعة أن حكومة أولمرت تريد ممارسة أكبر قدر من الضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله انسجاما مع القرار 1559 الصادر عن الأمم المتحدة والذي ينص على تفكيك الميليشيات المسلحة في لبنان.
XS
SM
MD
LG