Accessibility links

logo-print

عزم دولي على إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن ما لم ترد بسرعة على عرض الحوافز


أعلن وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا أنهم يعتزمون إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي لأنها لم تقدم ردها بالسرعة الكافية على عرض الحوافز الرامية إلى إنهاء الأزمة النووية.
وتتيح إحالة قضية إيران إلى مجلس الأمن إمكانية فرض عقوبات اقتصادية ضدها إلا أنه لا يفسح المجال أمام تحرك عسكري.
وكانت القوى الكبرى تأمل في أن تقنع الحوافز إيران بالتخلي عن نشاطات تخصيب اليورانيوم وأن تقدم إيران ردا واضحا على العرض قبل انعقاد قمة مجموعة الثماني في روسيا.
وكان إصدار قرار من مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني قد تأجل لإفساح المجال أمام طهران للرد على عرض الحوافز إلا أنها قالت إنها تريد مزيدا من الوقت وأنها ستقدم الرد في 22 من الشهر المقبل.
وقد عقد وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا اجتماعا في فرنسا لبحث الموقف الخاص بالأزمة النووية الإيرانية.
وقبيل وصولها إلى العاصمة الفرنسية، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس للصحافيين أن رد إيران على عرض الدول الكبرى بشأن ملفها النووي مخيب للأمل وغير كامل، مشيرة إلى أن الباب ما زال مفتوحا للتفاوض.
وقالت رايس: "أود الانتظار حتى اسمع من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا شخصيا كيف يرى الوضع، لكن المؤشرات تفيد أن رد إيران كان مخيبا للأمل وغير كامل."
غير أن رايس أكدت أن المفاوضات تبقى الطريق الأنسب لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أعلن أن إيران لن تتفاوض بشأن حقها الثابت والمشروع في تطوير برنامج نووي.
وقال أحمدي نجاد: "إننا مع المفاوضات ومع الحوار لكننا بالطبع لن نتفاوض مع أي جهة بشأن حقنا الثابت والمشروع في تطوير برنامج نووي."
وأضاف أحمدي نجاد أن إيران مستعدة للتفاوض بشأن المشاكل في العالم وأيضا بشأن المخاوف المشتركة وسبل نزع الأسلحة في العالم والوقاية من سوء استخدام التكنولوجيا النووية.
وقال أحمدي نجاد: "إننا مستعدون للتفاوض في شروط عادلة وفي حال لم تعد عادلة سينتفض الشعب لإيراني ولن يتراجع قيد أنملة في حقوقه."
وقدمت الدول الست الكبرى عرضا لإيران ينص على تقديم مساعدة في مجال النمو الاقتصادي والبرنامج النووي المدني شرط وقف طهران كل أنشطة تخصيب اليورانيوم، إذ يريد الغربيون التأكد من أن إيران لن تمتلك السلاح النووي. لكن طهران ترى أن شروط العرض غير عادلة وتدافع عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG