Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

إدراج الأزمة اللبنانية الإسرائيلية على جدول أعمال قمة دول الثماني المنعقدة اليوم


أدرجت روسيا الأزمة اللبنانية الإسرائيلية على جدول أعمال قمة دول الثماني التي تبدأ غدا في سانت بيترسبرغ، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه سيتناول مع الرئيس بوش الأزمة المستعرة في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الروسي أنه سيوفد مبعوثا روسيا رفيع المستوى إلى المنطقة لمحاولة احتواء الأزمة.
وكانت روسيا قد أدانت استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد المدنيين في لبنان وقطاع غزة في الأيام الأخيرة.
وفي فرنسا، انتقد الرئيس الفرنسي جاك شيراك إسرائيل لأنها تحاول على ما يبدو تدمير لبنان، مشيرا إلى أنها بالغت في ردها على خطف حزب الله لاثنين من جنودها.
وقال شيراك: "ما أبلغته لكوفي عنان هو ضرورة أن يتركز الهدف الرئيسي لأي مبادرة أو تحرك على نقاط رئيسية ثلاث: أولا الإفراج عن الجنود الإسرائيليين، وثانيا التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، وثالثا دراسة السبل الكفيلة بتأمين حماية عسكرية للحدود بين لبنان وإسرائيل."
وحدد شيراك مسؤولية حركة حماس وحزب الله في التعامل مع أي مبادرة لحل الوضع، وقال: "من بين الأهداف الضرورية التي يجب تحقيقها إيقاف حركة حماس وحزب الله عن إطلاق الصواريخ لأن هذه العملية تعتبر أمرا مرفوضاُ وغير مسؤول."
وحول ما إذا كانت إيران تقف وراء قرار حزب الله بالتصعيد، قال شيراك: "لا أريد أن أطلق في هذا المجال حكما نهائيا ولكن لدي شعور لكي لا أقول إن هناك اعتقادا راسخا، وهو أنه لا يمكن لحماس وحزب الله اتخاذ مثل هذه القرارات وحدهما ويتوفر في عدد من الظروف دعم من هذه الدولة أو تلك."
وفي أسبانيا، قال رئيس الوزراء الأسباني خوزيه لويس زاباتيرو إن إسرائيل ارتكبت خطأ بشن عمليات على قطاع غزة ولبنان.
وأضاف أن تلك العمليات لن تؤدي سوى إلى زيادة العنف في المنطقة.
ودعا زاباتيرو الإتحاد الأوروبي إلى أن يطلب من كافة الأطراف في الشرق الأوسط وقف إطلاق النار بشكل تام.
وقال إن هناك فرقا بين الدفاع عن النفس وشن هجمات شاملة على قطاع غزة ولبنان.
بدورها، قالت الحكومة الألمانية إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكن عليها أيضا أن تفكر في تأثير تصرفاتها على مصالحها في المنطقة.
وأكدت بريطانيا أن على المجتمع الدولي أن يدعم جهود الأمم المتحدة لوقف أعمال العنف في الشرق الأوسط.
بدورها، استدعت الحكومة النرويجية السفيرة الإسرائيلية في أوسلو للاحتجاج على الغارات الإسرائيلية المتكررة على لبنان.
وقالت متحدثة باسم الخارجية النرويجية إن حكومتها تعتبر تلك الغارات غير مقبولة على الإطلاق.
وأعربت السفيرة الإسرائيلية عن قلق بلادها من عدم إبداء أوسلو أي احتجاج على عدم وفاء الحكومة اللبنانية بتعهداتها الدولية أيضا.
وكانت النرويج قد أدانت هجمات حزب الله على إسرائيل التي أدت إلى مقتل ثمانية جنود وخطف اثنين آخرين.
من جهة أخرى، حذرت كندا مواطنيها من السفر إلى لبنان كما دعت رعاياها المتواجدين داخل الأراضي اللبنانية إلى ملازمة أماكن سكنهم والتقليل من تحركاتهم في المناطق التي تتعرض للاعتداءات أو التي يمكن أن تتعرض لاعتداءات.
وقال بيان للخارجية الكندية إن كافة المواطنين ممنوعون من السفر إلى لبنان، وحثتهم على الابتعاد عن الأماكن التي تتواجد فيها المخيمات الفلسطينية التي قد تكون عرضة لاعتداءات إسرائيلية. هذا ولم يحدد بيان الخارجية عدد الكنديين الموجودين في لبنان.
كذلك، أدانت البرازيل اليوم بأقسى العبارات العملية الإسرائيلية المستمرة في لبنان والتي أدت إلى مقتل أكثر من 60 شخصا بينهم أربعة برازيليين من أصل لبناني.
وعبرت وزارة الخارجية البرازيلية عن مشاعر الصدمة لمقتل البرازيليين أثناء زيارتهم لأقاربهم في لبنان.
وأضافت أن رد الفعل الإسرائيلي المبالغ فيه أدى إلى مقتل عشرات المدنيين.
XS
SM
MD
LG