Accessibility links

logo-print

سوريا تؤكد على وضع إمكاناتها ومواردها بتصرف الدولة اللبنانية


في أول موقف منذ بدء الهجمات الاسرائيلية على لبنان يوم الاربعاء الماضي، أجرى الرئيس السوري بشار الاسد إتصالا هاتفيا بالرئيس اللبناني إميل لحود أكد له فيه وضع الامكانات السورية ومواردها بتصرف الدولة اللبنانية، لمساعدته في مواجهة هذه الهجمات.
لكن الوكالة لم توضح ما إذا كان الاسد بحث مع لحود موضوع حزب الله، ولم تتوفر تفاصيل عن نوع المساعدة التي عرضتها سوريا.
يُشار الى ان القيادة القطرية لحزب البعث، وبشار الاسد هو أمينها العام، كانت قد أعلنت دعمها القوي لحزب الله في مواجهة اسرائيل.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه الطائرات الإسرائيلية تكثيف قصفها للضاحية الجنوبية من بيروت وأماكن أخرى من العاصمة بيروت إضافة إلى تدمير الجسور والمباني العامة وقصف الموانئ اللبنانية.
من ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن حزب الله حذر الأحد من أنه لن يستثني مدينة حيفا إذا حاولت الدولة اليهودية الإنتقام من الهجوم الصاروخي الذي شنته على المدينة وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين بجراح.
هذا وقد حذر رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت الأحد من عواقب بعيدة المدى بعد هذا الهجوم الذي إستهدف مدينة حيفا. وقال إن الحكومة الإسرائيلية مصممة على فعل كل ما هو ضروري من أجل تحقيق أهدافها وإنه ما من شئ سيحول دون تحقيق هذه الأهداف.
وقال أولمرت خلال الإجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية إن عواقب بعيدة المدى ستنجم عن هذا الهجوم على الحدود الشمالية مع لبنان وفي المنطقة بأكملها.
على صعيد آخر، حذرت إيران الأحد إسرائيل من مغبة مهاجمة سوريا وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن إيران تقف إلى جانب الشعب السوري وإن إسرائيل ستتكبد خسائر لا يمكن تصورها إذا سولت لها نفسها مهاجمة سوريا.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حامد رضا آصفي للصحفيين بإن إيران تأمل في ألا يرتكب النظام الصهيوني خطأ مهاجمة سوريا لأن توسيع جبهة القتال من شأنه بكل تاكيد أن يعرض إسرائيل لخسائر لا يمكن تصورها.
XS
SM
MD
LG