Accessibility links

إسماعيل هنية: خيارات إسرائيل العسكرية لن تجلب لها لا الأمن ولا السلام


أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الثلاثاء أن خيارات إسرائيل العسكرية لن تجلب لها لا الأمن ولا السلام معتبرا أنها في المقابل تدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر والاضطراب.
وقال هنية في بداية الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء في مقره بغزة، الذي كان تعرض لقصف إسرائيلي مطلع الشهر الجاري: "إن الحكومة الفلسطينية ترى أن خيارات إسرائيل العسكرية لن تجلب لها الأمن ولا السلام ولن تحقق لها ما تريد، بل إنها تدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر والاضطراب وتقويض كل دعائم الأمن والاستقرار".
واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني القيادي في حركة حماس أن الحلول العسكرية التي تنتهجها إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية هي السبب وراء كل المآسي التي نشهدها وتشهدها المنطقة.
وأدان هنية استمرار إسرائيل هجماتها قائلا: "العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعبين الفلسطيني واللبناني الذي تمارس فيه قوات الاحتلال أقصى درجات التصعيد العسكري ... والذي أحدث دمارا هائلا وخرابا كبيرا كما أوقع عشرات الضحايا بين شهداء ومصابين غالبيتهم العظمى من المدنيين والأطفال".
وقال: "إن هذه الاعتداءات البربرية تؤكد أن إسرائيل ماضية في توسيع دائرة الحرب في المنطقة وخلق واقع جديد باستخدام القوة العسكرية الظالمة سواء في لبنان أو في فلسطين".
وأشاد هنية بالموقف المشرف للمقاومة الفلسطينية واللبنانية في الدفاع والتصدي لاعتداءات الاحتلال معتبرا أن المقاومة حق مشروع ضد أي احتلال أو اعتداء يتعرض له الأبرياء.
وطالب هنية المجتمع الدولي بضرورة العمل على وضع حد للاحتلال الإسرائيلي في كل الأراضي العربية المحتلة، وليس فقط البحث عن حلول جزئية تمنح الاحتلال حرية العدوان والاستيلاء على الأراضي بقوة السلاح.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني في التصريح الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: "برغم تقديري للجهود الديبلوماسية التي تبذل لوقف العدوان إلا أن هذه الجهود لا تعالج الأسباب الحقيقية للأزمة المتمثلة بوجود الاحتلال في فلسطين ولبنان وسوريا".
كما دعا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية وأكثر فاعلية لوقف العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له الشعبان الفلسطيني واللبناني.
XS
SM
MD
LG