Accessibility links

logo-print

القصف الإسرائيلي للبنان يودي الثلاثاء بحياة 26 مدنيا و11 عسكريا عدا الجرحى وحزب الله يرد


أسفر القصف الجوي الإسرائيلي الثلاثاء عن مقتل 26 مدنيا لبنانيا من بينهم تسعة أشخاص ينتمون إلى عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين في قصف على قرية عيترون، فيما قتل أربعة اشخاص في غارات جوية على جنوب لبنان.
وأدت غارة جوية على موقع للجيش اللبناني في الجمهور إلى مقتل 11 جنديا وإصابة 30 اخرين بجراح.

هذا فيما تعرضت شاحنة تقل مساعدات طبية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لقصف مما أدى إلى مقتل سائقها على طريق بيروت دمشق، حسبما أفادت وزارة الصحة.
وقد وصف روبيرتو لورينتي ممثل منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة في لبنان الوضع الإنساني في البلاد بأنه كارثة بعد تشريد 500 ألف شخص هربا من العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.

وقد أطلق مسلحو حزب الله نحو 20 صاروخاً على مدن وبلدات في شمال إسرائيل، بما فيها حيفا وصفد وطبرية ونهاريا وشلومي.
وأسفر القصف الصاروخي لحزب الله عن مقتل اسرائيلي واحد واصابة 16 شخصا على الاقل بجراح في نهاريا.
وقد نقل اثنان من رجال الإطفاء في صفد إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان المنبعث من حريق اندلع في أحد المصانع في المدينة إثر إصابته بصاروخ.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته دمَّرت أربع شاحنات كانت تنقل أسلحة وذخائر من سوريا إلى مقاتلي حزب الله في سهل البقاع.
وقال الميجور جنرال غادي إيزنكوت إنه رغم استمرار تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان خلال الأيام الماضية إلا أن إسرائيل لا تعتبر سوريا أو الجيش اللبناني هدفاً للهجوم.

هذا وقد دعا يان ايغلاند وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.
وحث ايغلاند إسرائيل على السماح للصليب الأحمر بنقل المساعدات الطبية إلى الجرحى خاصة في الجنوب وهي المنطقة الأكثر تضررا وحاجة إلى المساعدات الطبية.
وقال ايغلاند إن المنظمة الدولية تعد خطة طوارئ لتعزيز المساعدات الإنسانية في لبنان.
وأشار إلى أن المساعدات المالية ستقدم إلى لبنان خلال بضعة أيام مشيرا إلى أن التركيز سيكون على توفير المياه والتجهيزات والمواد الطبية.

ويتزامن ذلك مع بدء الأمم المتحدة إجلاء موظفيها والمؤسسات التابعة لها وعائلاتهم من لبنان، باستثناء العاملين في مجال الإغاثة.

هذا وتتوالى عملية نزوح المواطنين اللبنانيين من مناطق متفرقة في الجنوب إلى مناطق أكثر أمنا، في وقت تتفاقم حدة الأزمات الإنسانية على أكثر من صعيد.

وأصدرت الحكومة الأميركية أوامرها بإرسال خمس سفن حربية وبارجة لنقل المروحيات إلى المياه الإقليمية للبنان للمساعدة في إجلاء الرعايا الأميركيين من هناك.
وقالت البحرية الأميركية إن السفن الحربية كانت في البحر الأحمر للقيام بتدريبات عسكرية وإنها من المرتقب أن تصل إلى المياة الإقليمية اللبنانية خلال الأسبوع الجاري وعلى متنها 2,200 من مشاة البحرية.

وللاطلاع على الأوضاع الميدانية تحدث جورج كتانة مدير الإسعاف والطوارئ في الصليب الأحمر اللبناني في لقاء مع "العالم الآن" إذ أشار إلى صعوبة نقل الجرحى وإسعافهم بسبب استمرار القصف العشوائي:
XS
SM
MD
LG