Accessibility links

logo-print

أولمرت يتهم إيران بمساعدة حزب الله في اختطاف الجنديين الإسرائيليين


اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حزب الله بالتنسيق مع إيران لاختطاف الجنديين الإسرائيليين الأسبوع الماضي مما أدى إلى تحويل اهتمام المجتمع الدولي عن برنامج طهران النووي.
وكرر أولمرت في بيان الثلاثاء أنه لن يجري مفاوضات مع حزب الله، وقال إنه ما زال من المبكر الحديث عن إرسال قوة دولية جديدة لتهدئة الوضع في لبنان.
بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس إن الدعم الدولي الذي تتمتع به إسرائيل في حملتها العسكرية على لبنان غير مسبوق.
وأعرب بيرتس عن ثقته بأن بلاده ستواصل الحصول على هذا الدعم الدولي طالما تقوم إسرائيل بتنفيذ هذه العملية التي تهدف إلى تغيير الأمور على صعيد جبهتها المحلية.
هذا وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن من المبكر دراسة إمكانية نشر قوة دولية في جنوب لبنان وذلك عقب استقبالها وفد من الأمم المتحدة.
وطالبت مجددا بتفكيك سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني في الجنوب في إطار التطبيق التام للقرار الدولي 1559.
وأكدت أنه يجب منع سوريا وإيران وإيران بواسطة سوريا من تسليح حزب الله في المستقبل والعودة إلى الوضع كما هو عليه الآن.
كما طالبت بالإفراج غير المشروط عن الجنديين الإسرائيليين.
هذا وتناولت المحادثات التي أجرتها ليفنى مع وفد الأمم المتحدة مسألة التوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار.
من جهته، أعلن وزير البيئة الإسرائيلية جدعون عزرا الثلاثاء أن إسرائيل لا تستبعد نشر قوة متعددة الجنسيات في جنوب لبنان على شرط أن تكون قوية جدا.
وقال في حديث للتلفزيون الإسرائيلي إن نشر قوة دولية قوية جدا وقادرة على القيام بما يعجز الجيش اللبناني عن القيام به على الأرض.
وأضاف أن هذه القوات يجب أن تتمتع بصلاحيات موسعة بالمقارنة مع قوة الطوارئ الدولية الحالية المؤلفة من 2000 عنصر والمنتشرة في لبنان منذ 1978.
XS
SM
MD
LG