Accessibility links

logo-print

عشرات الطائرات الإسرائيلية تغير على موقع محصن في ضاحية بيروت الجنوبية


أعلنت إسرائيل أنها أغارت مساء الأربعاء على موقع محصن في ضاحية بيروت الجنوبية للاشتباه في أنه يؤوي عددا من كبار أعضاء حزب الله.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن عشرات الطائرات شاركت في الإغارة على ذلك الموقع.
هذا ووقعت اشتباكات عنيفة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين وحدات من القوات البرية الإسرائيلية وعناصر من ميليشيا حزب الله، على اثر توغل قوات إسرائيلية داخل لبنان لتدمير مراكز أمامية لحزب الله.
وفيما دارت الاشتباكات تحت قصف مدفعي إسرائيلي كثيف، كثف الطيران الإسرائيلي غاراته على ضاحية بيروت الجنوبية.
وكان متحدث عسكري إسرائيلي قد صرح في وقت سابق بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت على 12 طريقا تربط بين لبنان وسوريا لمنع نقل أسلحة إلى الحزب.
وقالت الشرطة اللبنانية إن الطيران الإسرائيلي قصف أيضا جسرا يربط بين بلدتين في شمال لبنان في منطقة قريبة من الحدود مع سوريا.
وتتهم إسرائيل سوريا بتزويد حزب الله بالأسلحة وتقول إن الصاروخ الذي أطلق على حيفا يوم الأحد الماضي وأسفر عن مقتل ثمانية إسرائيليين من صنع سوري.
غير أن مصدرا رسميا سوريا مسؤولا نفى ذلك، وقال إن هذه التهمة عارية عن الصحة ولا أساس لها على الإطلاق.
ومن ناحية أخرى، قال آلون بن ديفيد المحلل الإسرائيلي في مجلة جين الأسبوعية التي تعنى بالشؤون الدفاعية إن مساعي إسرائيل لسحق حزب الله تواجه عقبات بسبب افتقار سلاح الجو الإسرائيلي إلى قنابل تستطيع اختراق التحصينات تحت الأرض التي تستخدمها قيادة حزب الله.
وكانت إسرائيل قد طلبت من الولايات المتحدة عام 2004 بيعها قنابل ضد التحصينات المقامة تحت سطح الأرض ضمن ما وصفته مصادر أمنية آنذاك بأنه جزء من استعدادات إسرائيلية لاحتمال توجيه ضربة إلى التحصينات التي تحوي منشآت نووية إيرانية، خاصة وان تلك القنابل التي تزن كل منها خمسة ألاف رطل تستطيع اختراق تحصينات على عمق 20 قدما تحت سطح الأرض.
ومع أن الموافقة الأميركية على بيع إسرائيل 100 من تلك القنابل قد تحققت في العام الماضي إلا أن وزارة الدفاع الإسرائيلية عدلت عن شرائها لأسباب مالية.
XS
SM
MD
LG