Accessibility links

logo-print

سنو: لا يمكن تطبيق أي وقف لإطلاق النار من جانب واحد


شرح الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو الأسباب التي تدفع الولايات المتحدة إلى الاستمرار في معارضة استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في لبنان.
وقال سنو إنه لا يمكن تطبيق أي وقف لإطلاق النار من جانب واحد.
وأضاف سنو أنه لا يعرف كيف يمكن فرض وقف إطلاق النار حين يعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إنه سيبدأ في إعطاء سكان المدن الإسرائيلية مهلة ساعة قبل قصفها.
وقال: "إذا وجدنا طريقة يمكن التأكد منها بأن حزب الله سيتخلى عن إطلاق النار ويتوقف عن إطلاق الصواريخ، يمكن حينئذ إيجاد فرصة لعمل شيء ما. ولكن الآن، لا يوجد على الإطلاق أي نية لوقف إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله."
وأعرب سنو عن أمل الولايات المتحدة في أن يبدأ حزب الله في الاستماع إلى صرخات اللبنانيين والى نداءات المجتمع الدولي ويوقف استفزازاته لإسرائيل.
قال سنو إن العنصر الأساسي في قوة حزب الله هو الدعم الذي يتلقاه من سوريا وإيران.
وأضاف أن الولايات المتحدة وعدة دول أخرى أبلغت سوريا وإيران بضرورة وقف دعم حزب الله.
وقال: "بدأ عدد من حلفاءنا، بمن فيهم أصدقاؤنا العرب بإسماع صوتهم وقد طلبوا من الحكومتين الإيرانية والسورية أن يمارسوا تأثيرهما على حزب الله وإجباره على وقف إطلاق الصواريخ."
ونفى سنو أن تكون هذه المعركة معركة إسرائيل والولايات المتحدة معاً مشيراً إلى أن حزب الله اخطأ في حساباته هذه المرة حين اعتقد أن في إمكانه خطف جنديين والاستمرار في التصرف وكأن شيئاً لم يكن.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات الدولية للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله لوقف معاناة المدنيين، تشدد الولايات المتحدة على ضرورة توفير الظروف الملائمة للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ونهائي بهدف عدم تكرار ما حدث.
في هذا الإطار، قالت الحكومة الأميركية إنها تكثف جهودها الديبلوماسية لكي يتم القضاء على الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى اندلاع أعمال العنف في الشرق الأوسط.
وقد اتهم الرئيس بوش سوريا بمحاولة استغلال الوضع الراهن في لبنان والسعي إلى العودة إليه بعدما أرغمت على الانسحاب العام الماضي.
وقال: "يبدو لي أن سوريا تحاول العودة إلى لبنان. ولقد أصدرنا من مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1559 حيث أصبحت هذه الديموقراطية الفتية متكاملة من خلال إخراج سوريا. وهناك بعض الشك في أن يدفع عدم الاستقرار الذي أحدثه حزب الله من خلال هجماته البعض إلى دعوة سوريا للعودة إلى لبنان، وسيكون ذلك مخالفا لسياسة الأمم المتحدة وسياسة الولايات المتحدة."
وجدد بوش التأكيد مثلما فعل منذ انطلاق المواجهات المسلحة بين حزب الله وإسرائيل على أن حزب الله وسوريا وإيران اللتين تدعمانه هما السبب الرئيسي في اندلاع أعمال العنف، وأكد دعمه لحكومة لبنان.
وأضاف: "لقد أوضحنا بشكل جلي أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، وطلبنا منها الأخذ بعين الاعتبار حكومة السنيورة في الوقت الذي تدافع فيه عن نفسها، ومن المهم للغاية نجاح الحكومة اللبنانية والاستمرار في أداء مهامها."
XS
SM
MD
LG