Accessibility links

السنيورة يدعو إلى الإسراع في تقديم مساعدات إنسانية إلى اللبنانيين


دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الهجوم الإسرائيلي على بلاده، وإلى الإسراع في تقديم مساعدات إنسانية لافتا إلى أن اللبنانيين هم بأمس الحاجة إليها.
وقال في نداء عبر شاشات التلفزيون الأربعاء إن القصف الجوي الإسرائيلي للبنان أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة حوالي ألف آخرين بجروح وتشريد أكثر من نصف مليون شخص.
وأضاف أن هناك نقصا في الإمدادات الغذائية والطبية.
وفي تعليقه على ما أعلنته إسرائيل من اعتزامها تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1559، قال السنيورة إن الأمم المتحدة لم تكلف إسرائيل مهمة تنفيذ قراراتها.
وأشار إلى أن إسرائيل لا تزال تحتل مزارع شبعا وتحتجز الكثير من اللبنانيين، وأن سبب المشكلة ليس سلاح حزب الله بل الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن إنهاء الاحتلال هو بداية الحل الحقيقي للأزمة.
وقال إن جميع المبادرات الرامية إلى إنهاء هذه الأزمة لا تزال أفكارا، وأن حكومته تسعى إلى بسط سيطرتها على كامل التراب اللبناني.
ونفى وجود أي اتصال مباشر بينه وبين زعيم حزب الله حسن نصر الله ، وقال إن اتصالاته معه تتم عن طريق رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأكد السنيورة أن إرادة اللبنانيين لن تنكسر تحت وطأة ما وصفه بالوحشية الإسرائيلية.
بدوره، قال رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية النائب سعد الدين الحريري إن لبنان لن يقبل أن يكون الجبهة الوحيدة المفتوحة في الصراع العربي الإسرائيلي.
وأكد الحريري أن العمل العسكري لا يوفر أي حل بل أن الحل سيكون سياسيا.
وأعلن الحريري أن من السخف الاعتقاد أن في إمكان أي كان القضاء على حزب الله اللبناني.
ودعا الحريري في كلمة وجهها عبر قناة العربية التلفزيونية إلى التضامن بين اللبنانيين.
ومن جهة أخرى، أكد وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ أن استعدادات تتخذ لعقد قمة عربية طارئة من أجل متابعة التطورات التي تواجه لبنان.
وانتقد صلوخ إعطاء الضوء الأخضر الدولي لإسرائيل لكي تقوم بعملياتها في لبنان.
ودعا صلوخ إلى العودة بقضية الشرق الأوسط مجددا إلى مجلس الأمن الدولي.
من جهته، اتهم رئيس كتلة الإصلاح والتغيير النيابية في لبنان النائب ميشال عون إسرائيل بانتهاك الاتفاقات الدولية في ردها غير المتناسب على خطف جنديين إسرائيليين.
على الصعيد الإنساني، أعلنت لويز أربور مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تزايد القتل والتشويه الذي يتعرض له المدنيون في لبنان وإسرائيل وغزة يمكن أن يشكل جرائم حرب.
ولفتت أربور الانتباه إلى أن القوانين الدولية واضحة جدا في ضرورة تجنب غير المسلحين، وحمايتهم في كافة النزاعات، مشيرة إلى أن طبيعة تلك الالتزامات واضحة تماما في القانون الجنائي الدولي.
وأعربت أربور عن قلقها البالغ من عمليات القتل في المنطقة وقالت إنها قد تؤدي إلى تورط المسؤولين عن تلك الإعمال خصوصا من هم في موقع القيادة والمسؤولية.
XS
SM
MD
LG